شهدت مدينة الضبعة بمحافظة مطروح حادثًا مروعًا، السبت، بعد خروج عدد من عربات القطار رقم 1935 "روسي مكيف" المتجه من مطروح إلى القاهرة عن القضبان، ما أسفر عن سقوط 3 وفيات وإصابة 94 راكبًا بجروح متفاوتة الخطورة.
رفع حالة الطوارئ في المستشفيات
أعلنت وزارة الصحة والسكان، أن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، أصدر تعليماته برفع حالة الاستعداد القصوى في مستشفيات مطروح والمحافظات المجاورة، مع الدفع بفرق طبية لدعم المستشفيات المستقبلة للحالات.
وأوضح البيان أن سيارات الإسعاف نقلت 55 مصابًا إلى مستشفى الضبعة المركزي، فيما استقبل مستشفى رأس الحكمة 39 مصابًا، بالإضافة إلى نقل 3 جثامين إلى مشرحة مستشفى رأس الحكمة تحت تصرف النيابة العامة.
وأكدت الوزارة تقديم كافة الخدمات الطبية والإسعافية بشكل عاجل، مع متابعة لحظية من الوزير لمستجدات الوضع الصحي للمصابين.
تفاصيل الحادث وموقع الانقلاب
كشفت وزارة النقل أن الحادث وقع في الكيلو 203 بين محطتي فوكه وجلال، نتيجة هبوط مفاجئ في السكة الحديدية، ما تسبب في خروج 7 عربات عن القضبان وانقلاب عربتين بالكامل.
وشددت الوزارة على أنها دفعت بالأطقم الفنية والمعدات والأوناش اللازمة لرفع العربات المتضررة وإعادة الحركة على خط مطروح – محرم بك في أسرع وقت ممكن.
وزير النقل يتابع من موقع الحادث
توجه الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، إلى موقع الحادث فور وقوعه، حيث تابع أعمال الإنقاذ ميدانيًا.
ووجّه الوزير بتشكيل لجنة فنية عاجلة للتحقيق في الأسباب الفنية والإدارية التي أدت للحادث، مشددًا على فرض أقصى عقوبة على أي مسؤول يثبت تقصيره أو إدانته، بما في ذلك الفصل الفوري من الخدمة.
شهادات من الركاب والعاملين
أفاد شهود عيان أن القطار كان في رحلته من مطروح إلى القاهرة مرورًا بمحرم بك، وأن بعض العربات انقلبت بالقرب من زاوية العوامة، مشيرين إلى حالة من الذعر بين الركاب.
وأكدوا أن قوات الحماية المدنية ما زالت تواصل البحث عن ناجين أسفل العربات المنقلبة، في ظل تواجد مكثف لفرق الإسعاف والإنقاذ في موقع الحادث.
تكرار حوادث القطارات
ويأتي الحادث في ظل سلسلة من حوادث القطارات التي تشهدها مصر بين الحين والآخر، ما يثير تساؤلات حول إجراءات السلامة وصيانة خطوط السكك الحديدية.
وتؤكد وزارة النقل أن خطتها لتطوير السكك الحديدية مستمرة، وتشمل تحديث البنية التحتية، واستقدام قطارات جديدة، وتطوير نظم الإشارات، منعًا لتكرار مثل هذه الحوادث.
0 تعليق