ضعف الدورة الدموية او مرض الشريان المحيطي(PAD) يحدث غالبًا نتيجة تراكم الترسبات (اللويحات) داخل الشرايين، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا التراكم إلى تضييق أو تصلب الشرايين، مما يعيق تدفق الدم الغني بالأكسجين في أنحاء الجسم.
وهذا الخلل قد يسبب أعراضًا مختلفة تؤثر على الأطراف وأجزاء أخرى من الجسم، مثل:
1. تقلصات مؤلمة:
من أبرز علامات سوء الدورة الدموية الشعور بتشنجات أو آلام في العضلات عند الحركة، وتتحسن مع الراحة، ويُعرف هذا العرض باسم العرج المتقطع، وينتج عن ضعف تدفق الدم في الشرايين، خاصة في الأطراف السفلية.
2. تنميل وضعف وتورم:
قد يعاني بعض الأشخاص من التنميل أو الضعف أو التورم نتيجة تصلب الشرايين، فمع تراكم اللويحات تصبح الشرايين أقل مرونة وأضيق، مما يقلل من كمية الدم والأكسجين التي تصل إلى الأنسجة.
3. الإرهاق والشعور بالبرد:
ضعف الدورة الدموية قد يؤدي إلى التعب السريع أو الإحساس بالبرد، خصوصًا في اليدين والقدمين، والسبب هو قلة تدفق الدم الغني بالأكسجين والمغذيات، ما يجعل العضلات تتعب سريعًا ويؤدي لشعور عام بالإرهاق.
4. تغير لون الجلد:
نقص الأكسجين في مناطق معينة من الجسم قد يسبب تغير لون الجلد، حيث يصبح شاحبًا أو مائلًا إلى الأزرق أو الرمادي.
5. ضعف الأظافر وتساقط الشعر:
الدورة الدموية غير الجيدة تمنع بصيلات الشعر والأظافر من الحصول على التغذية الكافية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر وظهور أظافر هشة وضعيفة.
6. الذبحة الصدرية:
عندما تتأثر الشرايين المغذية للقلب، قد يحدث ألم في الصدر نتيجة تشنج عضلة القلب وفي الحالات الشديدة قد يتطور الأمر إلىنوبة قلبية.
7. ضعف الوظائف الإدراكية:
انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ يؤدي إلى بطء في الوظائف العقلية ونقص التركيز، وقد يصل الأمر إلى السكتة الدماغية في الحالات الخطيرة.
8. ضعف الجهاز المناعي:
قلة كفاءة الدورة الدموية تقلل من وصول خلايا الدم البيضاء إلى أماكن العدوى، مما يضعف الجهاز المناعى ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
9. اضطرابات حركة الأمعاء:
سوء الدورة الدموية قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ إقفار الأمعاء، وهي حالة خطيرة تظهر بأعراض مثل:
آلام في البطن.
غثيان وقيء.
نزيف شرجي.
إسهال.
0 تعليق