خروصي يودع الكويت بحجم طموحات مشتركة لا حدود لها ويترك إرثا من الأمل والتطوير
في حفل وداعي مميز، تفيض المشاعر وتبرز عمق العلاقات بين سلطنة عُمان والكويت، حيث أقام سفير سلطنة عُمان لدى الكويت، الدكتور صالح الخروصي، ديوانية الوداع بمكان إقامته، بمناسبة انتهاء فترة عمله بعد ست سنوات مميزة من الخدمة، شهدت خلالها علاقات التعاون والتواصل نمواً ملحوظاً بين البلدين الشقيقين.
تقدير رسمي وشعبي لدور السفير الخروصي في تعزيز العلاقات العُمانية-الكويتية
حظي حفل الوداع بحضور لافت لمختلف الأوساط الرسمية والشعبية، حيث تأكدت المكانة الرفيعة التي يحظى بها السفير في قلب الكويت، من خلال حضور عدد كبير من الشيوخ والوزراء والمسؤولين وكبار الشخصيات الدبلوماسية، بالإضافة إلى حشد واسع من المواطنين والمقيمين، تعبيراً عن تقديرهم للجهود الدبلوماسية التي ساهمت في تقوية أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، والتي انعكست بشكل واضح على تطور العلاقات الاقتصادية والثقافية بين السلطنة والكويت.
مشاركة قيادية تعكس مدى التقدير للدبلوماسي الوجيه
تقدم الحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح، بالإضافة إلى عدد من وزراء الشؤون وشيوخ وأعيان، لهذا عكس مدى الاحترام والتقدير الذي يحظى به السفير الخروصي، وعبّر عن عمق الروابط بين الشعبين، وأهمية التعاون المستمر في تعظيم المصالح المشتركة، وتعزيز أواصر الصداقة التاريخية بين سلطنة عُمان والكويت.
نجاحات وتطلعات مستقبلية للعلاقات العُمانية-الكويتية
أكد الخروصي خلال تصريحاته أن العلاقات بين السلطنة والكويت تواصل النمو في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن حجم الطموح المشترك بين البلدين «لا سقف له»، مدعوماً بالرؤية الحكيمة والقيادة الحكيمة من كلا الجانبين، حيث حققت كل من عمان والكويت إنجازات مهمة، أبرزها تنفيذ أكبر مشروع مشترك للبتروكيماويات بقيمة تصل إلى 15 مليار دولار، والذي يعد الأكبر في منطقة الخليج.
كما كشف عن مشاريع استثمارية كويتية جديدة ستُعلن قريباً، تؤكد عمق الشراكة الاقتصادية، وتوفر بيئة استثمارية جاذبة، مع التشديد على أن النظام التشريعي في عُمان يساهم بشكل كبير في تشجيع المستثمرين الكويتيين على توسيع استثماراتهم في السلطنة، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة.
ختام المشوار وتطلعات السفير الخروصي المستقبلية
عبّر الخروصي عن مشاعر متباينة بين الفخر بما تحقق من إنجازات، والحزن على مغادرة بلد أصبح جزءاً من حياته، مؤكدًا أن الكويت ستظل محطة مهمة في مسيرته المهنية، مع أمل بأن يواصل خلفه العمل على تطوير العلاقات المتميزة، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة مع توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم جديدة ستسهم في فتح آفاق أوسع للمستقبل.
وفي الختام، قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر تغطية مفصلة عن فعاليات وداع السفير العُماني، التي أكدت على عمق الروابط التاريخية، وأهمية التعاون المستمر بين سلطنة عُمان والكويت، والجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية، وتطلعات البلدين لمزيد من التقدم والتنمية.
