مجلس الوزراء يمنح شقير لطاقة الرياح الرخصة الذهبية لمشروع طاقة بقدرة 900 ميجاوات
تسعى مصر بقوة إلى تعزيز قطاع الطاقة المتجددة باعتباره جزءاً أساسياً من خطتها للتنمية المستدامة، حيث يلعب مشروع طاقة الرياح دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي من مصادر الطاقة النظيفة.
مشروع “شقير لطاقة الرياح”: خطوة استراتيجية نحو مستقبل مستدام
وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم الأربعاء على منح الموافقة الواحدة أو ما يُعرف بـ«الرخصة الذهبية» لشركة «شقير لطاقة الرياح»، وهي شركة مساهمة مصرية تعمل بنظام الاستثمار الداخلي وفقاً لقانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017، وذلك لتنفيذ مشروع تصميم وإنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة محطات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس بطاقة تبلغ 900 ميجاوات، حيث سيُباع إنتاج الكهرباء إلى الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
أهمية المشروع الاقتصادية والاجتماعية
يمثل المشروع إضافة نوعية لتحقيق التنمية المستدامة، إذ سيوفر خلال مرحلة الإنشاء فرص عمل لحوالي 800 مهندس وفني وعامل لمدة تصل إلى 24 شهراً، كما سيستمر تشغيل المشروع لمدة 25 عاماً ويوفر نحو 25 وظيفة دائمة تشمل فنيين وعمال، ما يعزز من فرص العمل المحلية ويحسن البنية التحتية الاقتصادية للمنطقة.
دعم القطاع الخاص في الطاقات المتجددة
يأتي القرار ضمن استراتيجية الدولة لدعم الشركات التي تُسهم في إقامة مشروعات استراتيجية وقومية بالشراكة مع القطاع الخاص، خاصة في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة، مما يُعزز من قدرة مصر على تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي والحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
رؤية مستدامة لمستقبل الطاقة في مصر
يعتبر مشروع “شقير لطاقة الرياح” خطوة مهمة في توجه مصر نحو تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاستدامة البيئية، حيث يتواءم هذا المشروع مع أهداف الحكومة لتوسيع قاعدة الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بأحدث التقنيات البيئية.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
