تقنية

ارتفاع حاد في أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن يصل إلى 30 بالمئة جريدة هرم مصر

مستهلكو الأجهزة الخلوية والمهتمون بتطورات السوق المحلية يراقبون حالياً تغييرات ملحوظة في أسعار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، حيث شهدت السوق ارتفاعاً تدريجياً ملحوظاً خلال الربع الأول من عام 2026، بمعدل يقارب 30%، وهو ما يعكس تأثيرات مباشرة من ارتفاع تكاليف الاستيراد الناتجة عن زيادة كلف الإنتاج في دول المنشأ، خاصة الصين. وهذا الأمر أدى إلى تأثير واضح على أسعار التجزئة لدى الوكلاء والمعارض داخل المملكة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأسعار في الفترات القادمة.

ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في السوق المحلية وتأثيراتها على المستهلكين

أكدت جمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية وإكسسواراتها أن السوق يشهد حالياً زيادة في أسعار الأجهزة نتيجة لارتفاع تكاليف الشحن والاستيراد، حيث ارتفعت أسعار بعض الهواتف التي كانت تباع بأسعار منخفضة نسبياً إلى مستويات أعلى بكثير، مع توقعات باستمرار هذا الاتجاه التصاعدي، رغم توفر المعروض بشكل مستقر ولم يشهد نقصاً في الكميات الموجودة بالسوق.

الأسباب الأساسية وراء ارتفاع الأسعار

خذت الجمعية في الاعتبار أن الزيادة ليست مرتبطة بأي أحداث جيوسياسية أو توترات إقليمية، بل تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة في ما يتعلق بمكونات الأجهزة مثل شرائح الذاكرة، والتي شهدت أسعارها ارتفاعات كبيرة بسبب تراجع الشحنات العالمية وتزايد الطلب من شركات تقنية الذكاء الاصطناعي، التي تعتمد بشكل كبير على تصنيع رقائق الذاكرة لمراكز البيانات ذات الأرباح المرتفعة.

تأثيرات على السوق المحلي والخيارات المتاحة للمستهلك

نتيجة لهذه الزيادة في التكاليف، من المتوقع أن يزداد الطلب على الأجهزة المستعملة، مع ارتفاع في عمليات الصيانة والخدمات كخيارات بديلة لأصحاب الدخل المحدود، كما أن الشركات تتوجه لتمرير جزء من تكاليف الارتفاع إلى المستهلك النهائي، مما يعزز من تقلبات السوق ويؤدي إلى تغييرات في سلوك الشراء لدى المستهلكين.

وفيما يخص حجم الاستيراد، سجلت واردات الأردن من الأجهزة الخلوية خلال عام 2025 نحو 1.7 مليون جهاز بقيمة 162 مليون دينار، مقابل 1.855 مليون جهاز بقيمة 176 مليون دينار عام 2024، إضافة إلى استيراد حوالي 389 ألف جهاز لوحي “تابلت” بقيمة تقارب 58 مليون دينار، متوسط سعر الجهاز بلغ حوالي 149 ديناراً.

ختاماً، يُشير الوضع الحالي إلى أن السوق المحلية ستظل تشهد تقلبات في الأسعار نتيجة العوامل العالمية، ويتعين على المستهلكين مراقبة التطورات لاختيار الأنسب من حيث السعر والجودة، مع الاستفادة من الخيارات المتوفرة مثل الأجهزة المستعملة أو خدمات الصيانة لخفض التكاليف.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى