المبشرات بالجنة.. أم هشام بنت حارثة بن النعمان - هرم مصر

الجمهورية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ثبت بالنص الصريح تبشير بعض النساء بالجنة. ومنهنَّ: أم هشام بنت حارثة بن النعمان وهي بنت الأخيار خير الأنصار بني النجار وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش الأنصارية من بني مالك جيران رسول الله صلي الله عليه وسلم ..

وكان أبوها رضي الله عنه يتحول عن منازله لرسول الله صلي الله عليه وسلم كلما أحدث أهلا حتي استحي منه رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد ضرب مثلاً في الندي والعطاء المدرار والبذل والسَّخاء. فهو أول مَن وَهَب منازله لرسول الله -في المدينة - منزلاً بعد منزل حتي قال: لقد استحييتُ من حارثة مما يتحول لنا عن منازله.. وجدتها الصَّحابية الخيرة جعدة بنت عبيد الأنصارية والدة حارثة. تلك التي كان رسول الله له يأتي إلي منزلها ويأكل عندها.. وقد أسلمت الأسرة الحارثية كلها نساءً ورجالاً. فأخواتها سودة الكريم وعمرة وأم كلثوم أسلمن وبايعن. كما أسلم أخواها عبد الله وعبد الرحمن رضي الله عنهم جميعاً.

كان بنو حارثة جيران لرسول الله صلي الله عليه وسلم واغتنمت أم هشام هذه الفرصة الذهبية وتشربت أخلاق خير جار وأخلاق زوجاته أمهات المؤمنين عليهن السلام وجعلها ذلك مرجعا للكثير من أمور الدين لقربها من رسول الله صلي الله عليه وسلم.

ولقد كانت أم هشام تحب الله ورسوله فجعل الله تعالي القرآن ربيع قلبها وذهاب حزنها ولقد أخذت أم هشام بعض القرآن من رسول الله صلي الله عليه وسلم فما كان بينها وبين ربها إلا جبريل ورسول الله صلي الله عليه وسلم تقول رضي الله عنها: ما أخذت "ق والقرآن المجيد" إلا من لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يقرأ بها كل جمعة إذا خطب الناس -رواه مسلم.

وقد رزق الله تعالي أم هشام مكرمة ومنقبة عظيمة إذ كانت ممن رضي الله عنهن إذ بايعوا رسول الله صلي الله عليه وسلم تحت الشجرة واطلع الله تعالي علي قلوبهم وعلم ما فيها من الخير وأوجب لهم الجنة فهي من أهل الجنة إن شاء الله تعالي.. فنالت بذلك منقبة تضاف إلي باقي مناقبها العظيمة.. وظلت أم هشام علي عبادتها وتقواها حتي صعدت روحها لبارئها طاهرة فسلام عليها وسلام علي عباد الله الصالحين.
     
   


يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق