أعلن الاحتلال الإسرائيلي، مدينة غزة «منطقة قتال»، وأوقف فترات الهدنة الإنسانية في مناطق تضم مئات الآلاف من الفلسطينيين.
وقال جيش الاحتلال، ظهر اليوم الجمعة «بدأنا العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة»، مشيراً إلى «العمل حاليا بقوة كبيرة على مشارف مدينة غزة».
كانت «مدينة غزة» ضمن المناطق التي أوقف فيها الاحتلال القتال الشهر الماضي، للسماح بدخول المواد الغذائية والمساعدات، وذلك من الساعة العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء.
وشملت «الوقفات التكتيكية» للقتال مدينة غزة ودير البلح والمواصي، وهي ثلاث مناطق تؤوي مئات الآلاف من النازحين.
ويأتي هذا التحول في وقت تستعد فيه الاحتلال لتوسيع هجومه، مع تعبئة عشرات الآلاف من الجنود، بهدف السيطرة على مدينة غزة.
ولم يوضح الجيش الإسرائيلي ما إذا كان أخطر السكان أو منظمات الإغاثة بخططه الرامية لاستئناف العمليات القتالية خلال النهار.
وقالت إسرائيل في وقت سابق إن مدينة غزة تعد معقلاً لحركة حماس، وتضم شبكة أنفاق لا تزال تستخدم من قبل «المسلحين»، رغم عدة عمليات اقتحام واسعة النطاق سابقة.
كما تضم المدينة بعضا من البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية في القطاع.
وقالت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إن القطاع المحاصر قد يفقد نصف قدرته الاستيعابية من أسرة المستشفيات إذا نفذت إسرائيل خطتها بالاجتياح.
0 تعليق