أحمد فايق يسلط الضوء على زيدان كنموذج ملهم لكل طالب و يكشف سر تفوقها في الكويت بالشغف والحرية
>
عندما نتابع نجاحات الطلاب المصريين، نشعر بالفخر والإعجاب، وأبرز مثال على ذلك هو الطالبة المصرية ملك محمد زيدان، التي حققت إنجازًا غير مسبوق بالتفوق على مستوى الكويت، حيث حصلت على المرتبة الأولى في الثانوية العامة بمجموع 100%، في خطوة تؤكد أن العلم والإصرار هما مفتاح النجاح، وأن اختيار التخصص المناسب يعتمد أولًا وأخيرًا على حب الطالب وتقديره للمجال الذي يطمح للعمل فيه، وليس مجرد اتباع الأسماء أو المسميات الرائجة.
الطاقة والإصرار وراء التفوق في الثانوية العامة
تعكس قصة ملك زيدان أهمية اختيار الكلية بناءً على الشغف الشخصي، حيث أكدت أن المعيار الأساسي لاختيار التخصص هو أن يكون هناك شعور بالراحة والارتياح في المجال، مشيرة إلى أن حب المجال هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الإبداع والتميز في المستقبل. وتمضي ملك في توضيح أنها استثمرت وقتًا كبيرًا في القراءة والبحث عن التخصصات التي تثير اهتمامها، خاصة الإلكترونيات وإدارة الأعمال، واستشارة ذوي الخبرة الذين ساعدوها على اتخاذ القرار الصائب. وتؤكد أن استثمار الوقت في مراجعة المعلومات وتوسيع المعرفة يعزز من استعدادها للمستقبل المهني، وأن الإلكترونيات تمتلك فرصًا واعدة، وهي تميل لهذا المجال لأنها تشعر بقدرتها على تقديم العطاء فيه.
الثقة الأسرية ودورها في النجاح
تسلط ملك زيدان الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه الأسرة في بناء الثقة بالنفس، حيث أشارت إلى أن والديها حرصا على منحها حرية الاختيار دون ضغوط، ما ساعدها على الاعتماد على ذاتها وتطوير شخصية مستقلة. وأثنت على هذا النهج التربوي، معتبرة أن نجاح الأبناء هو شهادة على الثقة التي يمنحها الأهل لأبنائهم، وأن النجاح يملأ قلوب الوالدين بالفرح والسرور، وأن بيوت المتميزين تعتبر كأنها “مصانع للمواهب” التي تظهر قدراتها مع الوقت.
دعم الجدّة وعبارات الوفاء في رحلة التفوق
وجهت ملك رسالة موجهة لجدتها، التي كانت ولا تزال الداعمة الروحية الأولى لها، إذ كانت تسهر معها وتستيقظ خصيصًا وقت الفجر للدعاء لها قبل كل امتحان، مما كان سببًا رئيسيًا في ثباتها النفسي وتحقيقها لهذا النجاح التاريخي. تؤكد أن دعوات العائلة، خاصة جدتها، كانت من عوامل القوة التي ساعدتها على تجاوز صعوبات الامتحانات، وأن هذا الدعم المستمر ساهم في رسم ابتسامة النجاح على وجوه المصريين كافة، وجعلها تتطلع للمستقبل بثقة وإصرار.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر، قصة نجاح ملهمة تؤكد أهمية الحب للمجال، والدعم الأسري، والإصرار على تحقيق الأحلام، لما يحمل من دروس قيمة لكل طالب وطالبة يطمحون إلى مستقبل مشرق.
