الكويت تؤكد عدم وجود حسابات رسمية لوزير الدفاع على منصات التواصل الاجتماعي وتدعو إلى الحذر من الحسابات المزيفة
في عصر تتجه فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون مصدرًا رئيسيًا للأخبار والمعلومات، تتزايد أيضًا حالات الانتشار غير الصحيح للشائعات والمعلومات المضللة، خاصة فيما يخص المؤسسات الرسمية والشخصيات العامة، وهو ما يلزم توخي الحذر والتحقق من مصادر المعلومات، لضمان الوصول إلى المعلومة الصحيحة والتصدي للمحتوى المضلل.
وزارة الدفاع الكويتية تؤكد عدم وجود حسابات رسمية لوزير الدفاع على وسائل التواصل الاجتماعي
أكدت وزارة الدفاع الكويتية تصريحات حاسمة حول وجود حسابات رسمية أو شخصية لوزير الدفاع على منصات التواصل الاجتماعي، نافية صحة ما يتداول عبر بعض الصفحات التي تنتحل اسمه أو تنشر تصريحات منسوبة إليه، مشددة على أن جميع الأخبار والتصريحات المتعلقة بوزارة الدفاع أو الوزير تصدر فقط من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، الأمر الذي يعكس أهمية المصداقية والشفافية في التواصل مع الجمهور.
توجيهات الوزارة للمواطنين ووسائل الإعلام
دعت وزارة الدفاع الكويتية المواطنين ووسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة قبل الاعتماد على أي معلومات يتم تداولها عبر الإنترنت، وعدم الانسياق وراء الحسابات غير الموثقة أو الأخبار المنقولة من مصادر غير رسمية، حرصًا على سلامة المعلومات والحفاظ على صورة المؤسسة العسكرية، موضحة أن الاعتماد على المصادر الرسمية هو السبيل الوحيد لضمان الحصول على أخبار مؤكدة وموثوقة.
الجهود القانونية لحماية سمعة الوزارة ومكافحة الشائعات
حذرت الوزارة من التعامل مع الحسابات التي تدعي تمثيل وزير الدفاع، وأكدت عدم صلتها بها، وأن الجهات المختصة تتابع تلك الحسابات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك بهدف الحفاظ على سمعة المؤسسة العسكرية ومنع انتشار الأخبار الكاذبة والمضللة، بما يضمن حماية المصداقية العامة والمصالح الوطنية.
دعوة للاعتماد على البيانات الرسمية والتوعية الرقمية
جددت وزارة الدفاع الكويتية دعوتها للجميع، خاصة وسائل الإعلام والأفراد، إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها للحصول على المعلومات الدقيقة، مشددة على أن مواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتحققًا من مصدر المعلومات قبل نشرها أو مشاركتها، بهدف تعزيز الثقافة الرقمية والحفاظ على المعلومات الصحيحة.
وفي ختامنا، نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر، أهمية التوعية الإعلامية وضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية، للحفاظ على المصداقية وتحقيق التفاعل الإيجابي في المجتمع الرقمي، وتجنب الوقوع في فخ الأخبار الكاذبة التي تنتشر بسرعة وتضر بالمصداقية العامة.
