انقطاع التيار الكهربائي يوقف تشغيل أجزاء كبيرة من مصفاة الزور في الكويت ويؤثر على عمليات إنتاج النفط والكهرباء
إليكم عبر جريدة هرم مصر أحدث التطورات حول القطاع النفطي في الكويت، حيث تظل مصفاة الزور، إحدى أكبر المرافق التكريرية في المنطقة، محور اهتمام الجهات المختصة والمستثمرين، خاصة مع استئناف تشغيل وحداتها بعد توقف مؤقت نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي.
استئناف تشغيل وحدات مصفاة الزور خلال أغسطس بعد توقف مؤقت
أظهرت مذكرة حديثة صادرة عن شركة آي.آي.آر للاستشارات، اطلعت عليها رويترز، أن شركة الكويت للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك)، المملوكة للدولة، أغلقت أجزاء من مصفاة الزور في 18 يوليو بسبب انقطاع التيار الكهربائي، والذي أدى إلى توقف غير متوقع في الإنتاج. لكن، مع اقتراب شهر أغسطس، تخطط الشركة لإعادة تشغيل وحدات التقطير الأساسية بشكل تدريجي، خاصة وحدة تكرير النفط الخام بطاقة تصل إلى 205 آلاف برميل يوميًا، بداية من 10 أغسطس. هذا التوجه يأتي ضمن خطة لاستعادة الإنتاج الطبيعي وتقليل الخسائر الناتجة عن توقف العمل.
أهمية مصفاة الزور في قطاع النفط الكويتي
منذ أن بدأ تشغيل حقل الزور في أواخر عام 2022، أصبحت الكويت من كبار المصدرين للمنتجات البترولية المكررة، خاصة زيت الوقود منخفض الكبريت، الذي يُصدر بشكل كبير إلى آسيا والأسواق الإقليمية. تقع المصفاة في جنوب الكويت، على بعد 90 كيلومترًا من العاصمة، وتبلغ مساحتها حوالي 16 كيلومتر مربع، مع قدرة تكريرية تصل إلى 615 ألف برميل يوميًا، مما يجعلها الأكبر في البلاد من حيث الطاقة الإنتاجية، والسابعة عالميًا بين أكبر مصافي النفط.
تقنيات متطورة ومرافق حديثة لمصفاة الزور
تتميز المصفاة بأكبر 6 وحدات للتقطير الجوي في العالم، وتضم وحدات متخصصة لإزالة الكبريت بكفاءة عالية بنسبة استرداد تصل إلى 99.9%. كما توجد فيها وحدة لمعالجة الديزل باستخدام الهيدروجين، لإنتاج ديزل فائق الجودة بمحتوى كبريتي منخفض جداً، متوافق مع المعايير الأوروبية. المرافق تشمل أيضًا محطات لتصدير المنتجات الصلبة وجزيرة صناعية للمنتجات السائلة، مع تقنية لإعادة تدوير واستخدام مياه الصرف، مما يعزز الاستدامة والبيئة.
إسهامات المصفاة في زيادة قدرات التكرير الكويتية
ساهمت مصفاة الزور، إلى جانب مرافئ عبدالله والأحمدي، في رفع القدرة التكريرية الإجمالية للبلاد إلى حوالي 1.415 مليون برميل يوميًا. كما أن طاقة تخزين المصفاة تصل إلى 6.5 مليون برميل من الوقود منخفض الكبريت، مما يعزز من قدرة الكويت على تأمين احتياجاتها وتلبية الطلبات الخارجية بكفاءة عالية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر معلومات مهمة عن تطورات القطاع النفطي في الكويت، والجهود المبذولة لاستعادة عمل المصفاة، بما يضمن استمرار الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني.
