الكويت تنفي بشدة مزاعم صحيفة أمريكية عن مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران

في خبر يثير الاهتمام ويبعث على التساؤل، نفت دولة الكويت بشكل قاطع، السبت، الانتماءات التي وردت في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، والذي زعم مشاركة الكويت في عمليات عسكرية ضد الجمهورية الإيرانية، وهو أمر لم يثبت من قبل الجهات الرسمية في الكويت. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية داخل إيران من قبل القوى الدولية والإقليمية، ما يجعل الحديث عن مشاركة الكويت في مثل هذه العمليات مسألة ذات أهمية بالغة للأمن والاستقرار في المنطقة.

الكويت تؤكد براءتها من اتهامات المشاركة في عمليات عسكرية ضد إيران

تأتي تصريحات الكويت الرسمية رافضة لأي تورط عسكري من جانبها في الأحداث التي تدور على الساحة الإيرانية، حيث نقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة، الشيخة الزين الصباح، تأكيدها على أن “الادعاءات التي وردت في تقرير صحيفة وول ستريت جورنال بشأن مشاركة الكويت في عمليات عسكرية ضد إيران باطلة جملة وتفصيلاً”، مشيرة إلى أن الدولة لم تتدخل في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لأي غرض عدائي، وتابعت السفيرة الكويتية دعوتها للصحيفة بضرورة تصحيح المعلومات المنشورة بما يعكس حقيقة موقف الكويت وسياساتها الوطنية، خاصة في ظل سعي الكويت للحفاظ على علاقات سلمية مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية.

تأكيدات المصادر الرسمية والخلفية العسكرية للقضية

كما ذكرت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الكويت أرسلت سرا طائرات حربية نفذت غارات داخل إيران، مستهدفة مخازن لطائرات مسيرة وصواريخ، لكن الكويت نفت تماما هذه المزاعم، مشيرة إلى أن مثل هذه الادعاءات لا تعكس الواقع، وتعتمد على مصادر غير موثوقة تهدف إلى تشويه سمعة الدولة.

التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراته الإقليمية

ومنذ نحو الأسبوعين، تتصاعد العمليات العسكرية، حيث تشن الولايات المتحدة غارات على مواقع داخل إيران، وترد طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية، الأمر الذي أدى إلى توتر كبير في المنطقة، رغم توقيع واشنطن وطهران على مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات لإبرام اتفاق شامل ينهي التصعيد المستمر، والذي بدأ بعد الهجوم المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة في فبراير الماضي، الذي أدى إلى زيادة حدة المواجهة في الخليج والمنطقة بشكل عام، ما يثير قلق المجتمع الدولي حول استقرار المنطقة وسلامتها، ويؤكد الحاجة للحوار والحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمان والاستقرار المستدامين.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *