الكويت تنفي بشكل قاطع مزاعم صحيفة أمريكية حول مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران وتؤكد التزامها بالحياد والأمن الإقليمي
تتابعون عبر جريدة هرم مصر تطورات مهمة تستحق الاهتمام، خاصة مع التصريحات والبيانات الرسمية التي ترد حول قضايا المنطقة، وأحدثها ما يتعلق بالعلاقات بين الكويت وإيران، والتوترات العسكرية المحتملة، التي تثير الكثير من التساؤلات حول حقيقة الأوضاع على الأرض.
الكويت تنفي مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران وتؤكد على موقفها السلمي
في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، نفت الكويت بشدة أي ادعاءات وردت في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تفيد بمشاركة البلاد في عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أن تلك الادعاءات باطلة تمامًا، وأن الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن هجمات ضد إيران، أو المشاركة في أي عمليات عسكرية خارج حدودها، وذلك في إطار التزامها بالسياسة السلمية والحيادية، ودورها في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مع تأكيدها على تمسكها بالحوار والتفاوض لحل الأزمة مع إيران، بدلًا من التصعيد العسكري، ودعت الصحيفة إلى تصحيح المعلومات التي نشرتها لتعكس الصورة الحقيقة لموقف الكويت.
تصريحات السفيرة الكويتية والصحيفة
قالت السفيرة الكويتية لدى الولايات المتحدة، الشيخة الزين الصباح، إن كل الادعاءات بشأن مشاركة الكويت في عمليات عسكرية ضد إيران، غير صحيحة، وأن الكويت حذرها دائمًا من تسييس الأخبار، ودعت الصحيفة إلى تصحيح ما ورد في تقريرها، حفاظًا على مصداقيتها، وتعزيزًا للعلاقات الدولية بين الكويت والولايات المتحدة، خاصة مع التوترات الإقليمية التي تتصاعد بين واشنطن وإيران، ولاحظت أن الكويت تتخذ موقفًا واضحًا يدعو إلى الحلول السلمية، ويؤكد على ضرورة الحوار، وعدم الانجرار وراء أخبار غير موثوقة.
التطورات الميدانية والتصعيد العسكري في المنطقة
منذ بداية يوليو، وعلى خلفية التوترات المستمرة، نقلت وسائل إعلام مختلفة أنباء عن غارات جوية داخل إيران، نفذتها طائرات إسرائيلية وأمريكية سرًا، استهدفت مواقع لمخازن طائرات مسيرة وصواريخ، الأمر الذي زاد من حدة التصعيد، حيث تتبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، على قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية، وسط مخاوف من تصاعد النزاع أكثر، في ظل استمرار الوضع الراهن، في حين يسعى الجانب الدولي إلى خفض التصعيد والإبقاء على مسار الحلول السلمية، لا سيما مع توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو، والتي تضمنت وقف القتال والتوسع في المفاوضات لبلورة اتفاق أوسع ينهي سنوات من التوترات، خاصة بعد الهجمات التي شهدتها المنطقة، عقب الهجوم الإسرائيلي والأمريكي في فبراير الماضي.
قدمت جريدة هرم مصر لكم تغطية موثوقة وشفافة لأهم أخبار المنطقة، مع التركيز على الأحداث الأمنية والدبلوماسية التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي، وتسلط الضوء على جهود المساعي الدبلوماسية وضرورة الحوار بين الأطراف المختلفة لضمان السلام والأمن في المنطقة.
