فصيل عراقي يوضح عدم تنفيذ أي عمليات عسكرية ضد أربيل أو الكويت ويؤكد احترامه للسيادة والسلام
تبحث الأوساط السياسية والإعلامية عن حقيقة التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد التوترات الأمنية وتداول تقارير عن نشاطات غير معتادة للفصائل المسلحة. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يأتي موقف رسمي يوضح الصورة بشكل دقيق ويعيد الأمور إلى نصابها. إليكم عبر جريدة هرم مصر التفاصيل المهمة والموثوقة بهذا الشأن.
بيان رسمي ينفي تورط فصائل عراقية في هجمات على أربيل والكويت
نفى الناطق العسكري باسم “سرايا أولياء الدم” أبو مهدي الجعفري ما تداولته وسائل الإعلام عن مسؤولية فصيله عن تنفيذ هجمات ضد أربيل أو دولة الكويت خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن هذه التصريحات ليست إلا إشاعات لا تستند إلى أدلة، وتهدف إلى زعزعة الاستقرار وخلق حالة من البلبلة في المنطقة. وأضاف أن أعضاء الفصيل ملتزمون بالشرعية والوطنية، ولا يتبعون لأية جهة خارجية، وأنهم يقتصرون على تنفيذ المهام التي يفرضها عليهم الواجب الشرعي والوطني والإنساني.
تصريحات تخلو من الدقة والتأكيد على نفي التورط
وأوضح الجعفري أن ما يُروج من قبل بعض وسائل الإعلام حول مسؤولية فصيله عن هجمات ضد أهداف في الأردن والكويت والسعودية، هو مجرد استنتاجات خاطئة لا تستند إلى أدلة، وأن التقارير التي تتناول هذا الشأن لا تعكس الواقع بشكل دقيق، بل تعبر عن فهم ناقص أو استنتاجات غير موضوعية، الأمر الذي يساهم في تغذية دائرة الشائعات والتوترات.
ردود الفعل حول تقارير وسائل الإعلام العالمية
تأتي هذه التصريحات ردًا على ما نشرته قناة “الحدث” نقلاً عن مصادر مجهولة، تفيد بقيام فصيل عراقي يُدعى “أولياء الدم” بتنفيذ هجمات استهدفت قواعد أمريكية ومناطق أخرى، وهو ما نفاه الناطق العسكري بشكل قاطع، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تتعدى محاولات زعزعة الأمن، وأن الفصيل يلتزم بالدفاع عن مصالح الوطن وعدم الانخراط في أي أنشطة قد تضر بمصالح المنطقة.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر، صورة واضحة وموثوقة عن موقف الجهات الرسمية من الاتهامات الموجهة، مستعرضين الحقائق بشكل موضوعي وشفاف، بهدف تسليط الضوء على أهمية التحقق من الأخبار والتصدي للشائعات التي تضر بالأمن والاستقرار الإقليمي.
