بحرنين والكويت يشنان أول غارات جوية مباشرة على إيران وردة فعل كويتية حاسمة
يُعتقد أن الإمارات العربية المتحدة شنت غارات جوية على إيران في المراحل الأولى من النزاع – صورة: وكالة فرانس برس
بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الصادرة في 24 يوليو/تموز، نشرت البحرين والكويت سراً طائرات مقاتلة لمهاجمة إيران مطلع هذا الشهر، مستهدفتين مستودعات طائرات مسيرة وصواريخ وقواعد عسكرية مختلفة. وإذا تأكدت هذه المعلومات، فسيكون هذا أول رد مباشر من البلدين على طهران منذ اندلاع النزاع.
تشير المصادر إلى أن الإمارات العربية المتحدة قدمت الدعم الاستخباراتي والدفاع الجوي للعملية، مما يكشف عن علامات أولية للتنسيق بين الدول العربية لمواجهة إيران.
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت طهران أعمالها الانتقامية ضد البحرين والكويت – وهما دولتان تستضيفان قواعد عسكرية أمريكية.
على الرغم من امتلاكهما لقوات جوية محدودة، تتألف في المقام الأول من طائرات مقاتلة أمريكية وأوروبية، يُعتقد أن هاتين الدولتين الخليجيتين غير راغبتين في الاستمرار في تحمل الهجمات من إيران.
قد يعجبك أيضاً
آفاق تنفيذ الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بعد يوم من توقيع الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية التعاون النووي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن لن تمضي قدماً في اتفاقية التعاون النووي المدني مع السعودية إلا إذا وافقت الرياض على تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر اتفاقيات أبراهام. وقد أثار غياب هذا الشرط في اتفاقية التعاون النووي المعلنة سابقاً شكوكاً حول إمكانية تنفيذها.
إلا أن الكويت نفت تورطها في النزاع. وصرّح سفير الكويت لدى الولايات المتحدة، الزين الصباح، قائلاً: “إن دولة الكويت ليست متورطة في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولا تسمح باستخدام أراضيها لمهاجمة جارتها”.
سبق أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإمارات العربية المتحدة شنت عشرات الغارات الجوية على إيران بعد اندلاع النزاع. وانتهت العملية قبيل إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/نيسان.
امتنعت وزارة الخارجية الإماراتية عن التعليق، لكنها كررت تصريحات سابقة تؤكد حق الدولة في الرد – بما في ذلك الرد العسكري – على الأعمال العدائية.
تعكس الأوضاع في البحرين والكويت المعضلة المشتركة للمنطقة، حيث تجد الدول العربية نفسها عالقة بين حرب غير مرغوب فيها وجار غاضب، إيران.
ترى دينا إسفندياري، الخبيرة الاقتصادية في بلومبرج، أن سيناريو الصراع المطول سيحرم هذه الدول من فرصة الحفاظ على صورتها كنقطة استقرار نادرة في منطقة متقلبة.
دخل الصراع شهره الخامس، مما أدى إلى توقف صادرات النفط الخليجية مع تشديد إيران قبضتها على مضيق هرمز وفرض قوات الحوثيين حصاراً على البحر الأحمر. وتوقفت السياحة، وواجهت تدفقات الاستثمار ضغوطاً كبيرة.
تدرس الحكومات العربية الآن ما إذا كانت ستتخذ إجراءات أكثر صرامة لإعادة فتح طرق التجارة الرئيسية.
التبادل التجاري بين فيتنام واليابان والنمو الاقتصادي
واصلت التجارة بين فيتنام واليابان نموها خلال النصف الأول من عام 2026، حيث تجاوز إجمالي حجم التبادل التجاري الثنائي 28.3 مليار دولار أمريكي، مع زيادة ملحوظة في الصادرات والواردات التي بلغت 14.7 مليار و13.6 مليار دولار على التوالي، مما أسفر عن فائض تجاري لفيتنام يُقدر بـ 1.15 مليار دولار وفقاً لبيانات إدارة الجمارك.
موقف إيران إزاء جيرانها والتصعيد الإقليمي
أكد رئيس المحكمة العليا الإيرانية غلام حسين محسني إجائي أن طهران تتبع سياسة السلام، وأن دعمها للدول المجاورة يقتصر على مكافحة مصدر العدوان الذي تمثل الولايات المتحدة، رافضاً أن تكون إيران طرفًا في تصعيد الأوضاع في المنطقة.
استنتاج وتوقعات مستقبلية
تستمر تحولات المشهد الإقليمي، مع احتمالات لزيادة التصعيد أو العودة إلى المبادرات الدبلوماسية، مما يتطلب مراقبة دقيقة للوضع الإقليمي والدولي لضمان استقرار المنطقة، خاصة مع تعقيدات النزاعات والتحركات العسكرية المستمرة.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
