دبي تتصدر قائمة الأسهم الخليجية الأكثر جاذبية بناء على مكرر الربح العالي وارتفاع العوائد الاستثمارية

في ظل التقلبات التي شهدتها الأسواق المالية الخليجية خلال شهر يوليو 2026، برزت بعض الأسواق التي استطاعت أن تحقق أداءً نسبياً إيجابياً رغم التراجع العام، في مقدمتها سوق أبوظبي والكويت، بينما تراجعت باقي الأسواق بشكل متفاوت، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار وضرورة مراقبة الأداء عن قرب لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.

تراجع الأسواق الخليجية في يوليو 2026 مع بروز الكويت وأبوظبي كأفضل المستفيدين

شهدت الأسواق المالية في منطقة الخليج تراجعاً ملحوظاً خلال شهر يوليو 2026، حيث سجل مؤشر مورجان ستانلي الخليجي انخفاضاً بنسبة 0.7%، متأثراً بتدهور الأداء في أغلب الأسواق، باستثناء الكويت وأبوظبي اللتين حققتا مكاسب طفيفة. وتُعد نسبة السعر إلى الربح (مضاعف مكرر الربحية) مقياساً أساسياً لقيمة السهم، حيث تشير إلى كم سنة من الأرباح يحتاج المستثمر لاسترداد قيمة استثماره استناداً إلى الأرباح الحالية.

تحديد أداء أسواق الخليج في يوليو 2026

تراجعت معظم الأسواق الخليجية، إذ خسرت السوق السعودية حوالي 2%، مع انحدار مؤشر تاسي إلى أدنى مستوياته منذ مارس، في حين سجلت أسواق قطر والبحرين ودبي انخفاضات متوسطة، بينما حققت الكويت وأبوظبي مكاسب بسيطة. ويُعبر التراجع الشهري عن ضغوط كبيرة على الأداء العام منذ بداية العام، والتي تمكنت بعض الأسواق من التغلب عليها بشكل محدود.

الأداء في أسواق الإمارات والكويت

ارتفع مؤشر أبوظبي بنسبة 1.1% خلال يوليو، بعد أن حقق مكاسب مماثلة في يونيو، ليغلق عند 9914.62 نقطة، مع استمرار الاتجاه التصاعدي. وعلى النقيض، تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 2.7%، ليصل إلى 5795.9 نقطة، متأثراً بالأداء السلبي بعد فترة من المكاسب. أما في الكويت، فقد أنهى مؤشر السوق العام تداولات يوليو بزيادة محدودة قدرها 0.6%، ويظل الأداء منذ بداية العام سلبياً بنسبة 1.7%.

السعودية وقطر والبحرين: أداء متفاوت

تراجع مؤشر السوق المالية السعودية (تاسي) بنسبة 1.9%، مع بداية مرتفعة، ليختتم عند 10,589.7 نقطة، بعد أن سجل أعلى إغلاق عند 10,856.9 نقطة في بداية الشهر. وفي قطر، تراجع مؤشر «بورصة قطر 20» بنسبة 3.1%، لينهى الشهر عند 9,920.7 نقطة، بينما سجل مؤشر البحرين انخفاضاً كبيراً بنسبة 4.2%، ليغلق عند 1,956.33 نقطة، مع موسماً من التراجع بعد موجة من المكاسب.

باختصار، تظهر نتائج يوليو 2026 أن السوق الخليجي يعاني حالة من التذبذب، مع بعض الأسواق التي تمكنت من الحفاظ على أداء إيجابي محدود، مما يتطلب من المستثمرين دراسة الأسواق عن كثب لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاءً، مع التركيز على الأسواق الصغيرة والمناطق التي أظهرت مكاسب في ظل الظروف الحالية.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر