شركة آبل قد تتجه لرفع أسعار منتجاتها بسبب نقص رقائق الذاكرة في السوق

في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية والتقلبات في سوق التكنولوجيا، تُثير أنباء ارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية، خاصة هواتف آيفون، اهتمام الكثيرين ويزيد من التوقعات حول مستقبل سوق الهواتف الذكية.

تغييرات الأسعار وتحديات صناعة الهواتف الذكية في 2024

عرضت هواتف آيفون مؤخرًا للبيع في متجر آبل بكاليفورنيا، وسط أنباء عن احتمالية زيادة أسعارها قريبًا. يشير تقرير من موقع ياهو تك إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، أقر بأن تعديلات الأسعار باتت ضرورية، بعدما ضغطت تكاليف صناعة الذاكرة على أرباح الشركة، حيث يحول مصنعو الرقائق جزءًا كبيرًا من عبء التكاليف إلى شركات التقنية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار هواتف آيفون في الأسواق العالمية.

أسباب ارتفاع أسعار الرقائق وتأثيرها على السوق

ذكر كوك أن سوق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) يعاني من ضغط كبير، حيث يُعطى الأولوية لإنتاج ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، المستخدمة بشكل واسع في خوادم الذكاء الاصطناعي. ارتفاع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وأجهزة التخزين، الأمر الذي فاقم نقص الذاكرة في السوق، وأثر بشكل كبير على شركات تصنيع الهواتف الذكية مثل آبل، التي تستعد لإطلاق سلسلة هواتف iPhone 18 قريبًا.

توقعات تحسين إمدادات الذاكرة واستراتيجية آبل

أشار كوك إلى أن سوق ذاكرة الوصول العشوائي للأجهزة الاستهلاكية يتراجع، فيما الطلب يظل مرتفعًا، لذلك تحتاج السوق إلى سعر وإمدادات معقولة للاستمرار في استقرارها. وأكد أن آبل مستعدة لاستخدام احتياطياتها المالية لدعم توسيع الإنتاج وتحسين الإمدادات، دون تخطيط لبناء مصانع خاصة بتصنيع الرقاقات، الأمر الذي يعكس توجه الشركة نحو الاعتماد على الشراكات الخارجية لتحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد.

التأثيرات العالمية على صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية

ليس آبل وحدها التي تأثرت بارتفاع تكاليف المكونات، فقد اضطرت شركات كبرى مثل مايكروسوفت وسوني إلى تعديل أسعار منتجاتها مثل أجهزة إكس بوكس وبلاي ستيشن، خلال عام 2025 و2024 على التوالي. يعكس ذلك الضغوطات المستمرة على قطاع الإلكترونيات، وسعي الشركات للحفاظ على هوامش الربح وسط تحديات ارتفاع تكلفة المكونات الأساسية.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *