تورط مصنع سيارات في أضرار جراء العاصفة وتأهيل المركبات للبيع بأسعار مخفضة
تُعد الكوارث الطبيعية من الأحداث التي تترك أثراً كبيراً على البنى التحتية والاقتصاد، حيث شهدت منطقة جنوب الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية إعصار نول، الذي يُعتبر الأقوى منذ بداية عام 2026، مخلفاً أضراراً جسيمة على كافة الأصعدة، لا سيما قطاع التصنيع والتجارة.
تأثير إعصار نول على شركة BYD في جنوب الصين
شهدت شركة BYD، إحدى أبرز الشركات الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية، تضرراً كبيراً بسبب إعصار نول الذي ضرب مجمعها الصناعي في منطقة التعاون الخاصة بين شنتشن وشانتو. وقع الحادث في وقت كانت الشركة فيه تسرّع من وتيرة توسعة مصنعها، لتلبية الطلب المتزايد في الأسواق العالمية، حيث كانت تخطط لتوظيف أكثر من 9000 عامل قبل أقل من أسبوع على وقوع العاصفة. الأمطار الغزيرة والعواصف أدت إلى انهيار حاويات وتلف العديد من المركبات، مما أدى إلى تعطيل الإنتاج وتأخير في مواعيد التسليم.
الأضرار التي أصابت البنية التحتية والمخزون
على الرغم من أن الأضرار في البنية التحتية كانت محدودة، حيث تضررت بعض مساكن العمال والنوافذ والمعدات الخارجية بشكل طفيف، إلا أن منطقة تخزين السيارات في الهواء الطلق تعرضت لضرر كبير. الصور التي نشرتها مجموعة 3YC تظهر العديد من السيارات المتضررة، بخدوش، وانبعاجات، وشقوق زجاج أمامي، وكسر نوافذ، وتشوه في هياكل السيارات نتيجة قوة العاصفة. العديد من المركبات كانت جاهزة للنقل ولكنها تعرضت لأضرار بالغة، خاصة الطرازات الرياضية متعددة الاستخدامات مثل Da Tang و FCB Ti7، والتي تُعد من السيارات ذات الطلب العالي في السوق الصينية.
خطط شركة BYD لاستعادة التوازن
ذكرت شركة BYD أنها ستقوم بإصلاح كافة المركبات المتضررة، وأن تلك السيارات لن تُطرح للبيع للجمهور، بل ستُوزع بعد إصلاحها على موظفي الشركة بأسعار مخفضة، في طريقة مشابهة لإجراءات الشركات الصينية الأخرى التي تتعامل مع المركبات المتضررة أثناء عمليات التخزين والنقل. يُتوقع أن يعاود المصنع استئناف الإنتاج بشكل كامل قريباً، على الرغم من أن حجم الإنتاج لا يزال أدنى من المستويات التي كانت قبل الكارثة، مع استمرار الإجراءات الاحتياطية لضمان استعادة العمليات الطبيعية بشكل تدريجي.
قد يعجبك أيضاً
وفيما يخص البنية التحتية، أظهرت التقييمات أن الأضرار كانت طفيفة نسبياً، حيث تضررت بعض المنازل المخصصة للعمال والنوافذ والمعدات الخارجية، فيما شهدت منطقة تخزين السيارات خسائر أكبر، مع تلف العديد من السيارات، التي تحمل خدوش وانبعاجات وتشققات، جراء قوة العاصفة. نذكر أن هذه الضرر يلقي الضوء على أهمية تأمين المنشآت الصناعية ضد الكوارث الطبيعية وتنفيذ خطط طوارئ فعالة للحفاظ على الإنتاج وتقليل الخسائر.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
