شركة ساينس تحصل على الموافقة الأوروبية لجهاز PRIMA لتعزيز استعادة البصمة
عبر جريدة هرم مصر، نُقدم لكم أحدث الأخبار في مجال التكنولوجيا الطبية التي تفتح آفاقاً جديدة لعلاج فقدان البصر وتحقيقُ أحلام مرضى العمى، مع تقدم كبير في تقنيات واجهات الدماغ والحاسوب (BCI) والابتكارات التي تعيد الأمل للعديدين.
جهاز PRIMA.. ثورة في عالم علاج العمى وفقدان البصر
أعلنت شركة “Science Corporation”، المتخصصة في تطوير واجهات الدماغ والحاسوب، عن حصول جهازها “PRIMA” على الموافقات التنظيمية في أوروبا، وهو خطوة مهمة نحو طرحه لعلاج المرضى الذين يعانون من فقدان البصر نتيجة التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، حيث يُعد الجهاز من الحلول المبتكرة التي تعتمد على التقنيات العصبية والجراحية، ويهدف إلى استعادة الرؤية بشكل تدريجي من خلال زرع شريحة إلكترونية صغيرة خلف العين، وارتداء نظارات ذكية تتصل بنظام مخصص لإرسال الصور وتحفيز شبكية العين، مما يمنح المرضى فرصة استعادة قدراتهم البصرية بشكل ملحوظ.
آلية عمل جهاز PRIMA وكيف يُحدث الفرق
يعتمد جهاز PRIMA على إجراء جراحي يستغرق حوالي ساعة، يتم خلاله تركيب شريحة إلكترونية صغيرة خلف العين، حيث تعمل النظارات الذكية المزودة بكاميرات على التقاط المشاهد المحيطة، وترسل الصور مباشرة إلى الشريحة لتحفيز الشبكية، وهو إجراء غير مؤلم يتيح للمريض استعادة جزء من الرؤية، ويدعم ذلك نتائج مذهلة خلال التجارب السريرية، حيث تمكن العديد من المرضى من قراءة كتب، حل الألغاز، وحتى رسم لوحات فنية، مما يعكس قدرته على تحسين جودة حياتهم بشكل كبير.
تطلعات مستقبلية وتطويرات قادمة
تخطط شركة “Science Corporation” لتطوير نسخة متقدمة من جهاز PRIMA، توفر جودة رؤية أعلى، بالإضافة إلى تحسين التصميم ليشابه نظارات الواقع المعزز مع قدرات حاسوبية عالية، إلى جانب تعاون الشركة مع خبراء عالميين، مثل الدكتور مراد غونيل، لتطوير مستشعر دماغي يزرع مباشرة داخل الدماغ، بهدف توسيع تقنيات واجهات الدماغ والحاسوب، ودعم العديد من حالات العمى غير القابلة للعلاج التقليدي.
وقد نجحت الشركة عبر استحواذها على شركة “Pixium Vision” الفرنسية في تعزيز إمكانياتها التقنية، وسرعت من عمليات تطوير المنتج، مع توقعات بأن يتوفر الجهاز بأسعار مئات الآلاف من الدولارات، وتُجرى حالياً مفاوضات مع شركات التأمين في أوروبا لتسهيل وصول المرضى إلى العلاج، مع استعدادات لبدء العمليات التجارية في ألمانيا، وربما خلال أشهر قليلة.
وفي سياق التطور المستمر، تعمل الشركة على طرح نسخة محسنة من شريحة PRIMA، مع نظارات متطورة تعتمد على تكنولوجيا الواقع المعزز، بهدف تقديم رؤية أوضح وأخgى،، بينما تتعاون مع خبراء عالميين لتطوير مستشعرات دماغية هجينة تُزرع داخل الدماغ، تسهم في تعزيز قدرات التواصل بين الدماغ والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على استدامة الأبحاث واستمراريتها لدعم مستقبل العلاج العصبي والحسي.
لقد أصبح جهاز PRIMA نقطة تحول حاسمة في مجال علاج فقدان البصر، ويمثل استثماراً استراتيجياً للشركة، من أجل دعم مرضى العمى، وتوسيع حدود الإمكانيات التقنية في استعادة الوظائف الحسية، بما يصب في مصلحة المجتمع ويعكس مستقبلًا واعدًا للطب العصبي والتقنيات العصبية المتقدمة.
