الحزن يخيم على بورسعيد.. وفاة طارق الشناوي مدرب حراس الناشئين بالمصري - هرم مصر

صدي البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خيّم الحزن على الأوساط الرياضية في بورسعيد، عقب إعلان وفاة الكابتن طارق الشناوي، مدرب حراس مرمى قطاع الناشئين بالنادي المصري، بعد معاناة طويلة مع المرض، رحل خلالها صابرًا محتسبًا، تاركًا سيرة طيبة وأثرًا عميقًا في نفوس كل من عرفوه.

وأصدر النادي المصري بيانًا رسميًا نعى فيه الراحل جاء فيه: «بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، يتقدم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة الأستاذ كامل أبو علي، بخالص العزاء في وفاة الكابتن طارق الشناوي، مدرب حراس المرمى بقطاع الناشئين بالنادي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون». وأوضح البيان أن صلاة الجنازة ستقام على الفقيد بمسجد الكبير المتعال، على أن تتم مراسم الدفن بالمقابر الجديدة.

رحيل الكابتن طارق الشناوي

يُعد رحيل الكابتن طارق الشناوي خسارة فادحة لقطاع الناشئين بالنادي المصري، ذلك القطاع الذي طالما وصفه الجميع بأنه نواة المستقبل وكنز النادي الحقيقي. فقد كان الراحل أحد الأعمدة الأساسية في بناء هذا الكيان، حيث كرّس حياته لتدريب وإعداد حراس المرمى الصغار، مؤمنًا بأنهم يمثلون الاستثمار الحقيقي للنادي.

على مدار سنوات عمله، نجح الشناوي في صناعة جيل كامل من الحراس الموهوبين، الذين تألقوا في الملاعب المصرية وأصبحوا من الأسماء البارزة في الكرة المحلية. لم يكن مجرد مدرب، بل كان أبًا وأخًا وصديقًا للاعبين، يغرس فيهم الانضباط والالتزام قبل المهارة الفنية.

غياب الشناوي سيترك فراغًا كبيرًا داخل النادي المصري، ليس فقط على المستوى الفني، بل أيضًا على المستوى الإنساني، لما كان يتمتع به من محبة واحترام من الجميع. وستظل ذكراه حاضرة في قلوب الناشئين الذين تتلمذوا على يديه، وفي وجدان جماهير النادي التي لن تنسى عطاؤه وإخلاصه


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق