تراجع كبير في مؤشرات وول ستريت بعد قرار الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة
إليكم عبر جريدة هرم مصر أبرز أحداث سوق الأسهم الأمريكية التي شهدت تراجعات حادة، وسط ترقب المستثمرين لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، واستعداد أبرز شركات التكنولوجيا لإعلان نتائجها الفصلية، في ظل مخاوف من استمرار موجة التذبذب في الأسواق العالمية.
تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي على الأسهم الأمريكية وتوتر سوق التكنولوجيا
شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تراجعات ملحوظة اليوم، بعد أن قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. رغم أن القرار كان متوقعًا، إلا أن وجود ثلاثة من أعضاء اللجنة الذين عارضوا رفع الفائدة، أبرز احتمالات حدوث تغييرات مستقبلية، خاصة مع استمرار ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار النفط والسلع العالمية، مما زاد من مخاوف المستثمرين حول المستقبل المالي للأسواق الأمريكية.
تفاعل الأسواق مع قرارات الفيدرالي وتأثيرها على أسهم الذكاء الاصطناعي
تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التي تتوقع استثمارات رأسمالية ضخمة، مثل ميتا وناساك، حيث سجل مؤشر ناسداك انخفاضًا بنسبة 1.74%. وأدى توجه المستثمرين للخروج من أسهم التكنولوجيا، إلى استمرار الضغوط، في حين أظهر تقرير أرباح بعض الشركات الكبرى، مثل مايكروسوفت التي أعلنت عن إيرادات فصلية فاقت التوقعات، مدى نجاح استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.
نتائج الشركات وتأثيرها على السوق الأمريكية
في تعاملات ما بعد الإغلاق، شهدت شركة ميتا بلاتفورمز تراجعًا بنسبة 4%، بعد رفع توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026، مما زاد من قلق المستثمرين بشأن مستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي، في حين ارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 0.6%، مدعومة بأداء قوي في خدمات الحوسبة السحابية، ودلالة على أن استثمارات التكنولوجيا بدأت تظهر نتائجها الإيجابية في السوق.
توقعات وآفاق السوق الأمريكية المستقبلية
بحسب المحللين، فمن المتوقع أن تسهم أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في تحقيق نمو بنسبة تصل إلى 40% في الربع الثاني، مع أن استثمارات الذكاء الاصطناعي ستظل العامل الأكبر وراء هذا النمو، بينما تستمر مؤشرات السوق في التذبذب نتيجة التحديات الاقتصادية، وارتفاع التضخم، واستمرار التوترات الجيوسياسية.
