ارتفاع سعر اكس ايه جي يو اس دي بما يزيد عن اثنين في المئة إلى حوالي ستين دولارا على خلفية آمال متجددة في تحسن الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران

تعد الأسواق العالمية اليوم في حالة تغير مستمر، حيث شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا قرب 60 دولارًا خلال جلسة التداول الآسيوية، وذلك نتيجة توقف التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى بدوره إلى تراجع أسعار النفط بشكل كبير، وأثر بشكل مباشر على حركة أسعار المعادن الثمينة، خاصة الفضة. كما أن ترقب الأسواق لإعلان سياسة الفائدة للبنك المركزي الأمريكي يزيد من حدة التوترات ويجعل التداولات أكثر حذرًا، حيث يتوقع أن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، في خطوة قد تؤثر على توجهات المستثمرين طوال الفترة المقبلة.

تحليل سوق الفضة والأحداث المؤثرة على سعرها

شهد سعر الفضة ارتفاعًا حادًا خلال الأيام الأخيرة، حيث اقترب من مستوى 60 دولارًا، ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى توقف التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أدى إلى هبوط أسعار النفط بشكل كبير، مما قلل من مخاوف التضخم وأثر على الطلب على المعادن الثمينة. إن تحركات السوق الحالية تبرز أهمية الأحداث الجيوسياسية في تحديد سعر الفضة، حيث يتفاعل المعدن مع تغيرات السوق بسرعة، ويكون شديد الحساسية للتوترات أو الأزمات السياسية.

التحليل الفني للفضة

يتم تداول زوج الفضة مقابل الدولار XAG/USD بالقرب من مستوى 60 دولارًا، مع محاولة العودة فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 يومًا، الذي يقع عند 59.35 دولار، ما يشير إلى قرب حدوث تحركات أعلى في السعر إذا استمرت الأمور الإيجابية. يُظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) أن الزخم يحسن، حيث يتجه نحو منتصف النطاق عند 40، مما يعكس احتمالية استقرار أو ارتفاع السعر في المستقبل المباشر. أما الدعم الرئيسي فتمثلّه أدنى مستويات 54.77 دولار التي سجلت في 17 يوليو، وهو مستوى حاسم عند أي تراجع محتمل.

توقعات السوق وتأثير سياسة الفيدرالي

يترقب المستثمرون إعلان البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء، حيث يُتوقع أن يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، مما يعكس تحسن الاقتصاد الأمريكي لكنه يضيف عنصر الترقب بسبب تأثير ذلك على التضخم والعملة. ويؤثر هذا القرار بشكل كبير على سعر الذهب والفضة، حيث تظل المعدلات منخفضة حتى إشعار آخر، ما يدعم الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن، خاصة في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.

لقد أثرت التطورات الأخيرة على سوق المعادن الثمينة، وجعلت المستثمرين يراقبون عن كثب تحركات السوق والأحداث السياسية الأساسية، ويتوقع أن تستمر عمليات التذبذب في ظل الظروف الحالية، مع ضرورة متابعة قرارات البنوك المركزية والإجراءات السياسية على المدى القريب والمتوسط.

قدّمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *