أسعار سبائك الذهب تتعافى وخواتم الذهب تتقلب في الأسواق العالمية

إليكم عبر جريدة هرم مصر تطورات مهمة تهم المستثمرين ومحبي الذهب، حيث شهدت أسعار سبائك الذهب ارتفاعًا جديدًا، مما يعكس تذبذب السوق وتأثير الأحداث الاقتصادية العالمية على قيمة المعدن الثمين. في ظل هذه التغيرات، يبقى الذهب واحدًا من أصعب الأصول من حيث التوقعات، ويحتاج المستثمرون لمتابعة دقيقة لتحركات الأسعار وفهم العوامل المؤثرة عليها بشكل متوازن وواقعي.

ارتفاع أسعار سبائك الذهب المحلية وتأثيراتها على السوق

شهد سعر سبائك الذهب من شركة SJC ارتفاعًا ملحوظًا مجددًا، حيث سجل صباح يوم 25 يوليو سعر الشراء 135.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وسعر البيع 140.5 مليون دونغ، بزيادة قدرها 500 ألف و1 مليون دونغ على التوالي مقارنة مع اليوم السابق، مع وجود فرق يقترب من 5 ملايين دونغ فيتنامي بين سعر الشراء والبيع، مما يعكس هوامش الربح والتحديات التي يواجهها المشترون، ويؤكد أن السوق يعاني من تذبذب واضح يحذر من مخاطر البيع عند فترات تقلب الأسعار.

تراجع أسعار الذهب العالمية والمحلية يعكس ضعف الطلب

في 24 يوليو 2026، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا حادًا مقارنة مع ذروتها في مارس، حيث انخفض سعر الذهب لدى معظم العلامات التجارية الكبرى بنحو 47-49 مليون دونغ للأونصة، وتأثرت الأسعار جراء التراجع الكبير، رغم بعض الانتعاش البسيط في جلسة 25 يوليو، إلا أن السعر لا يزال أدنى بكثير من بداية العام، وهو ما يوضح أن الارتفاعات المؤقتة لم تكن كافية لتعويض خسائر الأشهر الماضية، وتصنع حذرًا في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

تقلبات سوق خواتم الذهب واستقرار نسبياً في أسعارها

شهد سوق خواتم الذهب تفاوتًا واضحًا، مع تغييرات طفيفة بين الأسعار قبل وبعد 24 يوليو، حيث سجلت بعض الشركات انخفاضًا بسيطًا، والبعض الآخر زيادة محدودة، مع فارق يتراوح بين 4.5 و5 ملايين دونغ فيتنامي، وهو ما يعكس عدم وجود اتجاه موحد حتى الآن، ويشير إلى أن سوق خواتم الذهب يظل متأثرًا بالاتجاهات العالمية، رغم ارتفاع أسعار الذهب وتذبذب الطلب، خاصة مع ارتفاع نسبة الفروق بين أسعار الشراء والبيع التي تزيد من مخاطرة البيع على المدى القصير.

عامل التضخم وأسعار النفط يضغطان على سوق الذهب العالمي

أسعار الذهب العالمية تجاوزت 4060 دولارًا للأونصة، مع تذبذب طفيف حول 4065-4067 دولار، مستفيدة مؤقتًا من التوترات الجيوسياسية، لكن عوامل أخرى كارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وارتفاع الدولار، وآثار التضخم، تؤثر على جاذبية الذهب، حيث تقلل من رغبة المستثمرين في الاعتماد على المعدن النفيس، بسبب عدم تقديمه عائدًا دوريًا يجعل من أسعاره غير مستقرة، مما يعزز حالة الترقب قبل قرار الفيدرالي الأمريكي المرتقب في 29 يوليو، والذي قد يحدد مسار السوق خلال الأشهر القادمة.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر، معلومات دقيقة تعكس حالة سوق الذهب، وتسهم في توجيه القرارات الاستثمارية، مع التركيز على أهمية متابعة التطورات الاقتصادية والسياسات النقدية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب على المستويين المحلي والعالمي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *