الكويت تفتح باب التجنيد التطوعي استجابة للهجمات الإيرانية على المنطقة وتدعو المواطنين للمساهمة في الدفاع والأمن الوطني
تعتبر التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة من أبرز الأحداث التي تفرض على دول الخليج تعزيز قدراتها الدفاعية بسرعة وفاعلية، وفي محاولة لتعزيز جاهزيتها، أقدمت الكويت على خطوات مهمة، من بينها فتح باب التجنيد التطوعي في صفوف جيشها، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع إيران والهجمات المستمرة التي تستهدف مصالح المنطقة.
الكويت تفتح باب التجنيد التطوعي في ظل التوترات مع إيران
أعلنت الكويت، عبر وزارة الدفاع بقيادة الأركان العامة، عن بدء استقبال المتطوعين للانضمام إلى صفوف الجيش بشكل تطوعي، وذلك في إطار استراتيجية البلاد لتعزيز جاهزيتها الدفاعية، خصوصًا في ظل التصعيد الإيراني الأخير الذي استهدف أهدافًا عسكرية، بما في ذلك المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة، ومن ضمنها الكويت التي تستضيف قوات دولية على أراضيها. يهدف هذا البرنامج إلى رفع مستوى القدرات الدفاعية، وتوفير كوادر وطنية قادرة على التصدي لأي تهديد محتمل، دون أن يكون ذلك تجنيدًا إلزاميًا أو احتياطيًا، وإنما فرصة للشباب للمساهمة في أمن وطنهم.
شروط الانضمام وبرنامج التدريب
اشترطت الكويت أن يكون المتقدمون للانضمام من حاملي شهادات الثانوية العامة على الأقل، ويشمل البرنامج خريجي الجامعات أيضًا، مع مدة تدريب تتراوح بين أربعة أشهر للمؤهلين عسكريًا وخمسة أشهر للجنود، ويهدف إلى تزويد المتدربين بالمهارات العسكرية الضرورية، وتعزيز وعيهم بالدور الذي يمكن أن يلعبوه في حماية الوطن، مع مراعاة توفير بيئة تدريب متقدمة تتواكب مع التحديات الحالية.
مواعيد التسجيل وكيفية التقديم
تستمر فترة التقديم من 28 يوليو وحتى 18 أغسطس 2026، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجيش الكويتي، وهو ما يعكس حرص الحكومة على تفعيل دور المجتمع في دعم الأمن الوطني، ويأتي هذا البرنامج في إطار جهود خليجية مشتركة، لتعزيز القدرة الدفاعية، ورفع مستوى اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تهديدات إقليمية أو دولية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
