كيما وموبكو تؤكدان استمرار الإنتاج رغم قرار خفض إمدادات الغاز بنسبة عشرين بالمئة

كيما وموبكو تؤكدان استمرار الإنتاج رغم قرار خفض إمدادات الغاز بنسبة عشرين بالمئة

تشهد صناعة الأسمدة والكيماويات في مصر تحديات وفرصًا متداخلة، خاصة مع تقليص إمدادات الغاز الطبيعي الذي يعد المورد الأساسي للطاقة في هذه المصانع الحيوية، لكن الاستمرارية في الأداء وإدارة الموارد بحكمة تظل عنوان المرحلة.

التعامل مع تخفيض إمدادات الغاز وتأثيره على الصناعات الكيماوية

أكدت شركة الصناعات الكيماوية المصرية “كيما” وشركة مصر لإنتاج الأسمدة “موبكو” استمرار تشغيل مصانعها بشكل طبيعي، رغم تلقيهما إخطارًا بتخفيض أحمال الغاز الطبيعي بدءًا من 1 نوفمبر 2026، حيث اتبعت الشركتان الإجراءات اللازمة لضبط استهلاك الغاز دون تأثير ملحوظ على معدلات الإنتاج، مع دراسة “كيما” التأثيرات المحتملة لخفض الأحمال بنسبة 20% على عملياتها، بينما تدير “موبكو” معدلات التشغيل وفق الكميات المتاحة من الغاز لتفادي أي توقف في الإنتاج.

أهمية الغازات الطبيعية في صناعة الأسمدة والكيماويات

يُعتبر الغاز الطبيعي المدخل الأساسي لإنتاج الأسمدة الكيماوية، حيث يستخدم كوقود ومادة خام في تصنيع اليوريا والأمونيا وأنواع أخرى من الأسمدة، ما يجعل استمرارية إمداد الغاز عاملًا حيويًا لاستقرار الإنتاج وضمان توريد الأسمدة للمزارعين، ومن ثم دعم الأمن الغذائي الوطني.

ارتفاع إيرادات صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة

تشير البيانات إلى تحقيق مصر زيادة ملحوظة في عائدات صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة بنسبة 34% خلال أول تسعة أشهر من عام 2026، إذ سجلت الصادرات 9.54 مليار دولار مقابل 7.14 مليار دولار خلال ذات الفترة من العام السابق، ما يعكس النمو والطلب العالمي المتزايد على هذه المنتجات، ويدعم الاقتصاد الوطني بعملة صعبة تعزز من الاستثمارات والتطوير الصناعي.

التحديات المستقبلية وفرص النمو في ظل محدودية الغاز

على الرغم من التحديات الناتجة عن تخفيض إمدادات الغاز، إلا أن الشركات تسعى لتبني حلول مبتكرة لتحسين كفاءة الطاقة وتقليل الالتزام بالغاز الطبيعي، مثل استخدام مصادر طاقة متجددة أو تقنيات حديثة لتعزيز الإنتاج، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستدامة الصناعية والبيئية، ويعزز قدرة مصر على مواجهة تقلبات السوق وتأمين منتجاتها الحيوية.

قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *