الرقابة المالية توجه بصرف التعويضات الفورية لأسر الضحايا والمصابين في حادث الطريق الأوسطي
شهد الطريق الأوسطي بمحافظة الجيزة حادثا مأساويا أدى إلى وفاة وإصابة عدد كبير من المواطنين نتيجة تصادم مروع بين ميكروباص وسيارة نقل ثقيل، مما أثار حالة من الحزن والتضامن مع الضحايا وأسرهم.
الهيئة العامة للرقابة المالية تعلن استجابتها للحادث المروري
تقدمت الهيئة العامة للرقابة المالية بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا جراء حادث التصادم على الطريق الأوسطي، وأكدت أهمية سرعة التعامل مع تداعيات الحادث لتخفيف الآلام. وجّه إسلام عزام، رئيس الهيئة، المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات للتعجيل بصرف التعويضات المستحقة للضحايا والمصابين، وفقًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، مما يعكس حرص الجهات المعنية على تقديم الدعم القانوني والمالي بسرعة وشفافية.
تعويضات أسر الضحايا والمصابين
يشمل نظام التأمين التعويضات المالية التي تبلغ 100 ألف جنيه عن كل حالة وفاة، في حين تحدد تعويضات الإصابات بناءً على نسبة العجز التي تقررها اللجان الطبية المختصة، مع مراعاة حدود التغطيات التأمينية المحددة في وثيقة التأمين الإلزامي. وتحرص المجمعة المصرية على استلام جميع المستندات المطلوبة بأقصى سرعة، لتسريع إجراءات صرف التعويض وتسوية الحقوق المترتبة، مما يساعد في التخفيف من الأعباء المادية التي تواجهها الأسر في هذا الظرف العصيب.
التواصل والتيسير على أسر الضحايا
تم توجيه ممثلي المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات بالتواصل المباشر مع ذوي الضحايا والمصابين، بهدف تقديم الدعم اللازم وتيسير إجراءات استكمال المستندات، مما يضمن سرعة صرف التعويضات دون تأخير أو تعقيد. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود الجهات الحكومية لضمان حماية حقوق المواطنين وتوفير شبكة أمان لهم في حالات الأزمات.
أهمية التأمين الإلزامي في مواجهة حوادث الطرق
يلعب التأمين الإلزامي دورًا حيويًا في حماية الطريقين من الأضرار المالية الناجمة عن الحوادث المرورية، من خلال توفير التعويضات المستحقة بسرعة وكفاءة. وتعكس استجابة الهيئة والمجمعة المصرية للتأمين التزامهم بتطبيق المعايير القانونية وتأمين المواطنين، مما يعزز من الثقة في نظام التأمين ويحفز سلوك القيادة الآمنة.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
