الصين تحذر من مخاطر قيود تجارية تمييزية يفرضها الاتحاد الأوروبي تؤثر على العلاقات الاقتصادية
نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تقريراً حول المواقف الأخيرة بين الصين والاتحاد الأوروبي في مجال التجارة، والتي تحمل انعكاسات مهمة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الصناعية.
الصين ترفض قيود الاتحاد الأوروبي وتؤكد حماية مصالحها التجارية
أكدت وزارة التجارة الصينية أن بكين ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها وحقوق شركاتها المشروعة، في حال استمرار الاتحاد الأوروبي في فرض قيود تجارية تمييزية تستهدف المنتجات الصينية، وذلك وفق ما نقلته وكالة “شينخوا” اليوم. وأشارت المتحدثة الرسمية هوانغ لينغ إلى أن هذه الإجراءات قد ترمز إلى حواجز تجارية مصطنعة، تمثل مخالفة لقواعد منظمة التجارة العالمية، فضلاً عن أنها قد تضر بالقدرة التنافسية للصناعات الأوروبية وتزيد من أعباء الإنتاج وتفاقم معدلات التضخم، كما تهدد استقرار سلاسل التوريد الصناعية على المستوى العالمي.
آفاق الحوار بين الصين والاتحاد الأوروبي
تطرقت لينغ إلى نتائج الاجتماع الثاني لآلية التشاور التجاري والاستثماري الذي عُقد في بداية الشهر الحالي، مؤكدة وجود تقدم إيجابي يفتح الباب أمام مزيد من التعاون. وأوضحت استعداد بكين الكامل لاستمرار الحوار البناء مع الجانب الأوروبي بهدف معالجة الخلافات الاقتصادية والتجارية، والابتعاد عن الممارسات الحمائية التي قد تنجم عن سوء استخدام أدوات الدفاع التجاري.
خلفيات قيود الاتحاد الأوروبي على الواردات الصينية
في سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية حديثة أن الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض قيود إضافية على وارداته من الصين المرتبطة بقطاعات الكيماويات، والآلات، والأثاث، وذلك ابتداءً من بداية العام المقبل. ويأتي هذا الإجراء في محاولة للحد من التدفق المرتفع لهذه المنتجات إلى الأسواق الأوروبية، وكجزء من استراتيجية تقليل العجز في ميزان التجارة بين الجانبين، والذي بلغ حوالي 360 مليار يورو (أي ما يعادل 404 مليارات دولار) خلال العام الماضي.
تظل هذه التطورات مؤشرًا على تعقيد العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، التي تتطلب مرونة وحوارًا مستمرين لتحقيق مصالح الطرفين وضمان استقرار الأسواق العالمية.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
