الاتحاد الفرنسي يرد على الغضب الصيني حول كيليان مبابي ويطالب بإنهاء الضجة فوراً
جدل مبابي وتصريحاته عن ماو تسي تونج وتأثيرها في الصين
أحدث تصريح كيليان مبابي حول الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونج موجة جدل كبيرة في الصين، بعدما وصفه ضمن إحدى الميمات المتداولة على الإنترنت بأنه “ديكتاتور”، وهو ما أثار رفضًا واسعًا وعقوبات على مستوى الشركات والدعم الإعلامي، مما تسبب في أزمة بين اللاعب والأسواق الصينية الحيوية.
ردود الفعل في السوق الصينية وقطع الدعم
تسببت تصريحات مبابي بردود قوية في السوق الصينية، حيث رفضت قناة «ميجو» الحكومية بث مباراة ريال مدريد المقبلة ضد راسينج سانتاندر، إضافة إلى أن عدة علامات تجارية صينية كبرى مثل «منجنيو» و«شانجهاي ميلكجراوند فود تك» و«إيستروك بيفيراج» أوقفت جميع أشكال التعاون التجاري مع اللاعب، مما يعكس الحساسية الكبيرة تجاه أي مواقف تمس التاريخ الصيني.
تدخل رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لإنهاء الأزمة
دعا فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إلى طي صفحة هذه الأزمة بسرعة، مؤكدًا أن مبابي لم يقصد الإساءة، وأن اعتذاره كان واضحًا وجادًا، مشددًا على ضرورة السماح له بالتركيز على أداء موسمه الكروي في أفضل الظروف، مع التذكير بأهمية تجاوز مثل هذه الخلافات للحفاظ على سمعة اللاعب والمنتخب.
الميم الذي أشعل الجدل وشرح مبابي له
انطلقت الأزمة من ميم شائع يصور وجه مبابي مركبًا على صورة ماو تسي تونج، تعبيرًا عن قوته وتأثيره داخل الفريق، وقد تحدث مبابي في بودكاست فرنسي، تم حذفه لاحقًا، مشيرًا إلى الشخصية بكلمة “ديكتاتور صيني” على سبيل المزاح، وهو ما اعتبرته الصحافة الصينية ووسائل الإعلام تذكيرًا بحدود تأثير نجومية الرياضيين على الساحة السياسية والثقافية.
ردود فعل ريال مدريد والدوري الإسباني للحد من الأضرار
اتخذ نادي ريال مدريد ودوري «لا ليجا» خطوات رسمية في محاولة لاحتواء التداعيات المالية والاجتماعية للأزمة، بإصدار اعتذارات رسمية، وعقد رئيس الدوري خافيير تيباس اجتماعًا مع السفير الصيني في إسبانيا، بالإضافة إلى إنشاء خلية أزمات تهدف إلى تخفيف حدة التوترات وضمان استمرارية التعاون مع السوق الصيني الاستراتيجي.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
