مال و أعمال

تراجع طفيف في أسعار الفضة بمصر وأيار 999 ينخفض وسط محركات السوق جريدة هرم مصر

إليكم عبر جريدة هرم مصر، آخر المستجدات حول أسعار المعدن الأصفر، حيث شهدت أسعار الفضة في مصر تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 4 مايو 2026، مع انخفاض سعر عيار 999 إلى 127.06 جنيه، بنسبة تراجع قدرها 0.73%. ويتأثر هذا التراجع المحدود بعدة عوامل عالمية، أبرزها تحسن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع الطلب على الفضة كملاذ آمن، مع استمرار ارتفاع التضخم في الاقتصاد الأمريكي. كما أن استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، الذي سجل 53.49 جنيه للشراء و53.59 جنيه للبيع، لعب دورًا رئيسيًا في نقل تأثيرات السوق العالمية إلى السوق المحلية، حيث لم تتغير بشكل كبير عوامل التخفيف الداخلية، مما أدى إلى توازن نسبي في الأسعار.

تحليل سعر الفضة وتأثير العوامل العالمية والمحلية

تتراوح توقعات أسعار الفضة بين التراجع البسيط والحركة العرضية، حيث يتوقع أن يتداول السعر بين 126 و129 جنيهًا للجرام، و72 و75 دولارًا للأونصة. ويعود هذا التحليل إلى تذبذب العوامل الجيوسياسية، مثل تقلص التوتر بين أمريكا وإيران، واستقرار سعر الدولار، رغم أن ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم يدعمان ارتفاع الطلب على المعادن النفيسة بشكل محتمل، خاصة في ظل استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

التقلبات العالمية وأسعار الفضة

شهدت الأسواق العالمية تراجعًا في سعر الفضة بسبب انخفاض المخاطر الجيوسياسية، مع تقدم محسوس في مسار التهدئة بين أمريكا وإيران، وتراجع الطلب على المعدن كملاذ آمن، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط عالميًا، مما أدى إلى ضغط انخفاض أسعار الفضة.

تأثير السياسات الأمريكية على سعر المعدن

السياسة النقدية الأمريكية، التي أبقت على أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75%، تلعب دورًا مؤثرًا في حسابات المستثمرين، حيث تدعم أسعار الأصول ذات العائد، وتضغط على المعادن غير المدرة للعائد مثل الفضة، خاصة مع ارتفاع التضخم الذي سجل 3.3% في مارس 2026، مما يدفع لتمديد فترات ارتفاع الفائدة.

الطلب الصناعي وتوقعات السوق

على الجانب الصناعي، لا يزال الطلب على الفضة قويًا في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكنه لا يكفي لمواجهة الضغوط العالمية، مع تراجع بعض المؤسسات المالية الكبرى عن توقعاتها، مما يعكس حالة من الحذر في السوق، ويتوقع أن يستمر السعر في حركة عرضية قريبة من المستويات الحالية.

وفي الختام، قد توفر العوامل الحالية دعمًا محدودًا للارتفاع، إلا أن استمرار التشديد النقدي أو صدور بيانات اقتصادية قوية قد يعمق من التوجه التنازلي، بينما يظل سعر الفضة مرهونًا بالتحولات السياسية والاقتصادية العالمية، مع بداية حركة تحركات محلية مستقرة نوعًا ما.

قد قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى