أخبار العالم

الذهب يثبت مع تصاعد المفاوضات ويرتفع بقرار خطير من ترمب للمضيق وسط استمرار عمليات الشراء جريدة هرم مصر

نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تقريرًا مهمًا عن تحركات سوق الذهب والنفط، حيث يشهد العالم تطورات جديدة تؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسواق المالية وأسعار المعادن الثمينة، مع استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة وتأثيرها على حركة الشحن والطاقة.

تحرك عسكري سريع في مضيق هرمز يثير توقعات السوق العالمية

أعلنت واشنطن اليوم عن قرار سريع التنفيذ يبدأ بتحريك سفن عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم، في خطوة تهدف إلى فرض ضغط على إيران، وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من تصعيد محتمل في المنطقة، حيث يتساءل المستثمرون عن انعكاسات هذه الأحداث على أسعار الذهب والفضة، خاصة في ظل انخفاضات أسبوعية متتالية. أدى هذا الإعلان إلى استقرار نسبياً في سوق الذهب، بعد تذبذب غير مسبوق، حيث سجل المعدن الأصفر سعرًا عند 4620 دولاراً للأونصة، مع ارتفاع طفيف في سعر الفضة بنسبة 0.3% ليصل إلى 75.57 دولار.

تأثير التوترات على سوق المعادن الثمينة

تظل التوترات الجيوسياسية مصدر قلق رئيسي للمستثمرين، حيث حافظ النزاع المستمر على ارتفاع أسعار الطاقة، ما قلص احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، الأمر الذي ضاعف من الضغوط على سعر الذهب الذي لا يدر عائدًا، ويذكر أن المعدن فقد نحو 12% من قيمته منذ بداية الحرب، وهو مؤشر على تذبذب السوق وخطر الاستثمارات المرتبطة به.

التركيز على البيانات الاقتصادية القادمة

يُنتظر هذا الأسبوع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية حول خطط الاقتراض للأشهر المقبلة، إلى جانب عدد من تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بالسياسات النقدية، وخاصة تقرير التوظيف الشهري، وكلها عوامل ستساعد في تشكيل توقعات السوق فيما يخص أسعار الفائدة والعجز المالي الأمريكي. فهذه البيانات ستعطي إشارات واضحة حول الاتجاه القادم للأسواق المالية، خاصة مع استمرار أحداث المنطقة في تأجيج العمليات الشرائية على مستوى العالم.

آفاق طويلة المدى للذهب وما الذي يدعمه

لا تزال آمال الذهب قوية بين خبراء السوق، حيث يدعم استمرار المشترين على الرغم من التراجع الأخير، وتؤكد البيانات الصادرة عن مجلس الذهب العالمي أن حيازات البنوك المركزية من الذهب زادت بشكل ملحوظ خلال الربع الأول، وهو مؤشر على الثقة في المعدن كملاذ آمن. كما تواصل شركة “تيذر هولدينجز” عمليات الشراء التي جعلتها من أكبر الحائزين على الذهب خارج نطاق البنوك والحكومات، مما يعكس توقعات بمزيد من الارتفاع على المدى الطويل.

قد يكون من الحكمة للمستثمرين مراقبة هذه التطورات، إذ أن استمرار التوترات يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن، مع احتمالية ارتفاع الأسعار مع زيادة الطلب وتغير ظروف السوق العالمية. وبتحليل هذه المعطيات، يمكن أن نستنتج أن سوق الذهب يمتلك فرصاً واعدة رغم التحديات الحالية، مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على استقرار الأسواق المالية العالمية.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى