أخبار العالم

الانهيار المالي في اليمن الحوثيون يسرقون رواتب الموظفين ويمنعون صرفها منذ أشهر جريدة هرم مصر

عرض جديد يستهدف حياة الموظفين اليمنيين، حيث كشفت مصادر مالية عن تغييرات جذرية نفذها الحوثيون في آلية صرف المرتبات، بهدف تحويل الموارد المالية لمصالح قيادات الجماعة ومشرفيها، على حساب الموظفين والوظائف الحكومية. هذه السياسات تأتي ضمن خطة لتقليص رواتب الموظفين بشكل تدريجي، ما أثار موجة من الاستياء والتذمر بين صفوف العاملين في القطاع العام، خاصة مع إيقاف صرف مرتبات المعلمين والموظفين خلال الأشهر الماضية، وتحويل تلك المخصصات لتمويل قيادات الجماعة.

تغييرات خطيرة في آلية صرف المرتبات وتفاصيلها

أوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي أوقفت صرف 50% من مرتبات الموظفين، ورفعت وتيرة تقليص قيمة الرواتب تدريجيًا، حيث أصبح صرف المرتبات يتم كل شهرين بدلاً من شهر، مع اقتطاع نصف المبلغ المخصص للمرتبات لدعم مشرفي الجماعة في المديريات والعزل والقرى. ونتيجة لذلك، كان هناك انخفاض ملحوظ في ديمة الرواتب، وزيادة معاناة الموظفين، خاصة مع انتشار عمليات إحلال عناصر موالية بدلاً من الكوادر الوطنية، إلى جانب إلغاء صرف مرتبات القوات المسلحة والأمن التي كانت تصرف بشكل سنوي.

سياسات الجماعة لخفض وتصفير المرتبات

تسعى الجماعة إلى تصفير مرتبات الموظفين، وتحويل الموارد إلى قياداتها، باعتبار الموظفين من بقايا النظام السابق، وهو ما أدى إلى خلق ظروف اقتصادية صعبة تضعف من قدرات الموظفين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وزادت من أزمات معيشية حادة.
كما أن الجماعة تتجه نحو تقليص مخصصات المشرفين، حيث تتفاوت المخصصات بين 60 ألف ريال لمشرفي القرى الصغيرة، وصولًا إلى 500 ألف ريال للمشرفين على مستوى المديريات، بهدف تقليص الإنفاق المالي، وتحويله لصالح قيادتها ومواردها المالية.

أثر التقليص في حياة الموظفين اليمنيين

إن تقليص المرتبات، وزيادة الفترة بين صرفها، أدى إلى تراجع القدرات الشرائية للموظفين، وقلل من استقرارهم المادي، مع تدهور معيشتهم، وارتفاع معدلات الإحباط. هذه السياسات تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وتؤكد أن الجماعة توجه جهودها نحو استمالة الموارد المالية، على حساب العاملين في القطاع العام.
وفي النهاية، فإن هذه الإجراءات تعكس تدهور الوضع الاقتصادي، واستهداف الجماعة لتمويل أنشطتها وتشتيت جهود الموظفين، وهو ما يفرض على الجهات المعنية الوقوف أمام هذه السياسات للحد من تدهور الأوضاع المعيشية.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى