الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ينعى وفاة الشاعر والمترجم المصري محمد الريشة
رام الله: نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر والباحث والمترجم الدكتور محمد حلمي الريشة، الذي توفي في نابلس عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالإبداع والعطاء الثقافي.
الدكتور محمد حلمي الريشة: مسيرة إبداعية تمتد لشهادات أدبية وإنسانية رفيعة
قال الاتحاد في بيان رسمي إن الريشة ترك إرثاً غنياً في الشعر والترجمة والبحث العلمي، وتميزت تجربته الأدبية بالتجديد والانفتاح على الأشكال الشعرية العالمية، حيث كان له دور بارز في قيادة بيت الشعر الفلسطيني لفترة مهمة، ما جعله يترك بصمة واضحة في المشهد الأدبي الفلسطيني.
حضور ثقافي وأدبي واسع
وصف البيان الراحل بأنه قامة أدبية وإنسانية، عرف بثقافته الواسعة ومشاركته الفاعلة في العديد من المهرجانات والأمسيات الأدبية العربية، مما أكسبه حضوراً متميزاً على المستوى المحلي والعربي.
حياة وأعمال
ولد الدكتور محمد حلمي الريشة في نابلس عام 1954، وأصدر خلال حياته عشرات الدواوين الشعرية والكتب الإبداعية والترجمات، من أبرزها “الخيل والأنثى”، “ثلاثية القلق”، “كتاب المنادَى”، و”قلب العقرب- سيرة شعر”. كما تُرجمت قصائد كثيرة له إلى عدة لغات، ونال جائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا عام 2011.
