أمير جازان يطلق مشروع مقر أبحاث الغابات بتكلفة تفوق 46 مليون ريال لتعزيز التنمية البيئية في المنطقة

أمير جازان يطلق مشروع مقر أبحاث الغابات بتكلفة تفوق 46 مليون ريال لتعزيز التنمية البيئية في المنطقة

نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر خبرًا هامًا يعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز البحث العلمي البيئي والتنمية المستدامة في منطقة جازان، من خلال مشروع رائد يهدف إلى حماية الغابات والمحافظة على الموارد الطبيعية، خطوة تعكس رؤية مستقبلية واضحة لتحقيق التوازن البيئي وتحسين جودة الحياة.

انطلاق مشروع أبحاث الغابات في جازان لتعزيز الاستدامة البيئية

وضع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، حجر الأساس لمشروع إنشاء مقر أبحاث الغابات في المنطقة، بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس أحمد بن صالح العيادة، إلى جانب عدد من المسؤولين في قطاع البيئة، حيث يُعد هذا المشروع من ضمن المبادرات الوطنية التي تستهدف حماية الغابات وتأهيلها لدعم الأنظمة البيئية المتنوعة.

أهداف المشروع وتكلفته الاستثمارية

يهدف المشروع، الذي تتجاوز تكلفته 46.7 مليون ريال، إلى تطوير الدراسات والأبحاث المتخصصة في أشجار الغابات المختلفة، والتي تشمل أشجار المانجروف والغابات البرية والجبلية والساحلية، إذ يعمل على دراسة حفظ البذور وعملية الإنبات، وتحليل الحالات المرضية والخصائص الوراثية للأشجار، بالإضافة إلى دعم البحوث المتعلقة بالكربون، وهو ما يعزز من التنمية المستدامة للغطاء النباتي ويحفظ الموارد الطبيعية ويعمل على تقليل أثر التصحر.

المرافق ومكونات المشروع

يقام المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 33,246 مترًا مربعًا، ويضم مبنى إداريًا وبحثيًا متكاملًا، ومبنى مختبريًا متخصصًا، ومركزًا للزوار، إلى جانب منطقة للخدمات ومتنزه بيئي، مما يتيح بيئة متكاملة للبحث العلمي مع توفير مساحات تفاعلية وعروض توعوية تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي للمجتمع المحلي ولزوار المنطقة.

دور المشروع في تنمية الغطاء النباتي وحماية البيئة

يساعد مقر أبحاث الغابات في تعزيز القدرة على مواجهة تحديات تغير المناخ والتصحر، كما يدعم الجهود المبذولة للحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال دراسات متطورة، ويعمل على استدامة الغابات كمصدر للموارد الطبيعية والهواء النظيف، مما يعزز الاقتصاد البيئي ويحفز مشاركة المجتمع في تنمية بيئية متوازنة ومستدامة.

قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر تفاصيل هذا المشروع البيئي الحيوي، الذي يعكس تطلعات المملكة في بناء مستقبل أخضر وبيئة صحية تحفظ الأجيال القادمة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *