الاتحاد الفيتنامي لتنس الطاولة يمنح مكافآت لنجمي تران ماي نغوك ودينه آنه هوانغ للاحتراف الخارجي
نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تحديثًا هامًا عن نشاط فريق تنس الطاولة الفيتنامي، الذي يتهيأ بقوة للمشاركة في بطولة جنوب شرق آسيا لعام 2026، المرتقبة في ماليزيا خلال الفترة من 8 إلى 15 نوفمبر، والتي تعد منصة مميزة للاستعراض الرياضي والتنافس على أعلى المستويات.
الاستعدادات القوية لمنتخب فيتنام في بطولة جنوب شرق آسيا لتنس الطاولة 2026
يشارك المنتخب الفيتنامي لتنس الطاولة بعشرة لاعبين مميزين، يتنافسون في سبع فئات شاملة: فرق الرجال، فرق السيدات، زوجي الرجال، زوجي السيدات، الزوجي المختلط، فردي الرجال، وفردي السيدات، ما يعكس تنوعًا كبيرًا في القدرات والمهارات. تضم قائمة الفريق أبرز اللاعبين الذين يتمتعون بحالة بدنية وفنية ممتازة، مثل تران ماي نغوك الذي يلعب لفريق CAND-T&T، ودينه آنه هوانغ، وتران توان كوينه أيضًا من نفس الفريق، بالإضافة إلى لام ثو كوك، وبوي ذا نغيا من الجيش، وماي هوانغ ماي ترانج من مدينة هوشي منه، ونجوين آنه تو من هانوي، وغيرهم من اللاعبين الموهوبين.
زيارة قادة الاتحاد ودعمهم المعنوي والمادي
في نهاية الأسبوع الماضي، شهد المنتخب الوطني زيارة مهمة من قادة الاتحاد الفيتنامي لتنس الطاولة الذين قدموا الدعم والتشجيع، ما عكس حرص الاتحاد على تعزيز الروح المعنوية للفريق قبل انطلاق البطولة. ناقش رئيس الاتحاد، نغوين شوان فو، مع الجهاز الفني واللاعبين الاستعدادات والتحديات التي تواجههم، مؤكدًا على أهمية التدريب الاحترافي والتخطيط الجيد لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
الجوائز والحوافز المالية تقديرًا للإنجازات
قام الاتحاد بتخصيص مكافآت مالية محفزة للفائزين بميداليات بطولة جنوب شرق آسيا، حيث قدم الرئيس نغوين شوان فو جوائز قيمتها 50 مليون دونغ فيتنامي للذهب، و30 مليونًا للفضة، و20 مليونًا للبرونز، بالإضافة إلى منح نائب الرئيس تونغ دوك ثوان مكافآت إضافية تبلغ 30 مليونًا، و20 مليونًا، و10 ملايين دونغ على التوالي للأبطال، في خطوة لتعزيز الأداء وتحفيز اللاعبين على التفوق.
مكانة تنس الطاولة في فيتنام وتطلعات المستقبل
تُعتبر رياضة تنس الطاولة من الألعاب البارزة في فيتنام على الصعيد الإقليمي، مع وجود أسماء لامعة في تاريخها الرياضي، ومع ذلك يرى الخبراء أنه لا يزال بالإمكان استثمار الإمكانيات المتاحة بشكل أفضل لتحقيق قفزات نوعية خلال الفترة القادمة، خاصة مع استضافة ماليزيا دورة ألعاب جنوب شرق آسيا 2027 التي تضع تحديات وفرصًا أمام الفريق الفيتنامي لتعزيز مكانته وتحقيق طموحاته.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر
