كاف يعلن إقامة بطولة أمم أفريقيا كل عامين لتعزيز المنافسة وتطوير كرة القدم الإفريقية
بين متغيرات كرة القدم الأفريقية وأحداثها المتسارعة، جاء قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ليشكل انعطافًا هامًا في مسيرة بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث أعاد الاتحاد الجدول الزمني للبطولة إلى نظام كل عامين، في خطوة تفتح آفاقًا جديدة للحركة الكروية والقارية في إفريقيا.
عودة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام كل عامين
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا عن عودة تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية كل عامين بدلاً من التحول لدورة كل أربع سنوات، وهو القرار الذي جاء بعد مراجعة دقيقة للآثار المالية والرياضية للباطولة. جاء هذا التراجع بعد قرار سابق اتخذه الاتحاد في ديسمبر الماضي، والذي نص على تحويل البطولة لدورة رباعية، إلا أن هذا القرار لم يحظَ بإجماع داخل الأوساط الرياضية الأفريقية، مما دفع اللجنة التنفيذية لاتحاد الكاف إلى إعادة النظر فيه والتصويت بالإجماع على النظام القديم.
تأثير القرار على كرة القدم الأفريقية
يمثل تنظيم البطولة كل عامين فرصة ذهبية لتعزيز تنافس المنتخبات الإفريقية وتحقيق مزيد من الإنجازات القارية، كما يسهم في زيادة شعبية اللعبة وتحسين المستوى الفني للفرق الوطنية، إضافة إلى توفير فرص أوسع للاعبين الشباب لإبراز مواهبهم في المحافل الكبرى، وبالتالي تطوير الكرة الأفريقية بشكل متكامل.
السبب وراء رفض دورة الأربع سنوات
كان سبب التحول إلى دورة كل أربع سنوات يرتبط بخطة لتنظيم «دوري الأمم الأفريقية» كبديل تقام كل عامين، والذي سعى الكاف من خلاله إلى زيادة الإيرادات المالية. ومع ذلك، تبين أن هذا الدوري يحتاج إلى سنوات طويلة لتحقيق مردود مالي كافٍ لدعم قطاع الكرة في القارة، مما دفع المؤسسات المختصة للتراجع عن الفكرة حفاظًا على استمرارية البطولة الأم وتحقيق التوازن المالي والفني.
تصريحات رئيس الاتحاد الأفريقي
أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، خلال مؤتمر استراتيجي عُقد في الرأس الأخضر، أن عودة كأس الأمم الأفريقية إلى إقامة كل عامين تعكس رغبة الاتحاد في دعم المشهد الكروي وإعطاء مزيد من الدفعة للكرة الأفريقية، وشرح أن القرار جاء بناءً على دراسات وأبحاث موسعة أثبتت أن النظام السابق هو الأنسب لتحقيق أهداف التطوير والاستدامة المالية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر هذه المستجدات التي تهم عشاق وعناصر كرة القدم في أفريقياً، والتي تحمل في طياتها فرصًا جديدة لتطوير اللعبة في القارة السمراء.
