الوليد بن بدر يثير الجدل برفض دعم النصر وابن طلال يخطف الأنظار برد غير متوقع
نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر، مشهدًا فريدًا يوضح مدى التباين بين ناديي الهلال والنصر، لا سيما بعد الحوار الأخير بين الأمير الوليد بن طلال؛ مالك الهلال، والأمير الوليد بن بدر؛ العضو الذهبي السابق للنصر، والذي أثار تفاعلًا واسعًا وسخرية من وضع العالمي على منصات التواصل الاجتماعي.
الفرق بين دعم الهلال والنصر في الميركاتو
الأمير الوليد بن طلال تمكن مؤخرًا من السيطرة على 70% من أسهم نادي الهلال، مستكملاً بذلك دعمًا لا محدودًا للفريق، وقدم صفقات قوية في فترة الانتقالات الصيفية مثل أولي واتكينز وكريسينسيو سامرفيل، مؤكدًا استمراره في الاستثمار خلال الانتقالات الشتوية والقادمة .
تحركات الوليد بن طلال
بن طلال يعبّر بشكل مستمر عن عزمه على تعزيز قوة الهلال مع كل موسم انتقالات، مشيرًا في تصريحاته الأخيرة إلى أن الصيف والشتاء سيشهدان الكثير من الصفقات التي تصب في صالح الفريق، مما يعكس استقراره المالي ورغبته في المنافسة على كل الألقاب.
موقف الوليد بن بدر مع النصر
على النقيض، ظهر الأمير الوليد بن بدر متحفظًا في حديثه مع مشجع نصراوي طلب منه المزيد من الدعم، حيث أكد ثقته الكبيرة في اللاعبين الحاليين الذين كانوا سبب فوز الفريق بلقب الدوري، ناقلاً رسالة واضحة بالاعتماد على الموارد الحالية بسبب التحديات المالية التي يواجهها النادي.
الأزمة المالية وتأثيرها على العالمي
النصر يعاني من تراكم الديون خلال الأشهر الماضية، ما أثر سلبًا على رواتب اللاعبين وصفقات الميركاتو صيف 2026، وسط رقابة مالية مشددة أدت إلى ضعف في الحركة الانتقالية، مما خلق انقسامات بين الجماهير حول جودة اللاعبين المنضمين، ويخشى الجمهور من تكرار تلك الأزمة في الشتاء المقبل مع حاجة الفريق المتزايدة للتعزيز، خاصة مع تواجده في المركز الثالث بجدول دوري روشن برصيد 28 نقطة وتراجع بفارق نقطتين خلف الهلال المتصدر.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر ملخصًا شاملًا لوضع الهلال والنصر، يعكس بوضوح الواقع المتغير في المشهد الرياضي السعودي تجاه أبرز الأندية.
