Published On 31/8/202531/8/2025
|آخر تحديث: 01:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 01:40 (توقيت مكة)
توقعت البرلمانية البرتغالية ماريانا مارتاغوا المشاركة في الأسطول العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة أن ينجح الأسطول في مهمته هذه المرة بسبب كثرة السفن وتنوع الدول المشاركة، وقالت إن الشعوب ستجبر الحكومات على فعل الصواب في نهاية المطاف.
وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت مارتاغوا إن الأسطول يحظى بدعم سياسي عالمي يجعله قادرا على خرق الحصار وإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.
وتحظى هذه المهمة أيضا بدعم شعبي عالمي، وفق مارتاغوا التي أعربت عن أملها في أن يدفع هذا الدعم الحكومات إلى فعل الصواب، مشيرة إلى أن الشعوب ستتخذ زمام المبادرة في حال لم تقم الحكومات بما يجب.
وأعربت عن عدم قبولها موقف الحكومات الأوروبية التي لم تتخذ أي خطوة ضد إسرائيل، بسبب المصالح المشتركة والتأثير الإعلامي الإسرائيلي، لكنها أكدت أن الشعوب ستجبر الحكومات على فعل كل شيء في نهاية المطاف.
وأعلنت اللجنة المنظمة لـ"أسطول الصمود العالمي" -وهو أكبر أسطول بحري لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة- الجمعة أن المشاركين تلقوا تدريبات تناسب جميع الاحتمالات، وأنهم يواصلون استعداداتهم للإبحار من إسبانيا اليوم الأحد.
مشاركون من 44 دولة
ودعا الناشطون المشاركون في هذه المبادرة الحكومات إلى الضغط على إسرائيل، للسماح للأسطول العالمي بالوصول إلى غزة التي تتعرض لحرب إبادة وتجويع إسرائيلية منذ نحو عامين.
وقال المتحدث باسم اللجنة المنظمة -الجمعة- إن ناشطين من 44 دولة سيشاركون في أسطول الصمود العالمي من أجل كسر الحصار، معربا عن تقديره موقف السلطات الإسبانية الداعم لغزة.
وسبق أن منعت إسرائيل سفينتين من الوصول إلى غزة، واعتقلت النشطاء الذين كانوا على متنهما، ثم أعادتهم إلى دولهم، دون أن يتمكنوا من الوصول إلى القطاع.
ويأتي الأسطول الجديد في وقت تتفاقم فيه المجاعة التي صنعتها إسرائيل في غزة كجزء من مخططها لتهجير الفلسطينيين، ووسط انتقادات دولية متزايدة لإصرارها على منع إدخال المساعدات.
إعلان
0 تعليق