بعد إصابته بالخرف ونقله لمنزل منفصل.. زوجة بروس ويليس ترد على الانتقادات - هرم مصر

الكورة السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

Published On 30/8/202530/8/2025

|

آخر تحديث: 22:05 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:05 (توقيت مكة)

واجهت إيما هيمنغ ويليس (47 عاما)، زوجة النجم العالمي بروس ويليس، موجة من الانتقادات بعد كشفها في الوثائقي الخاص "إيما وبروس ويليس: الرحلة غير المتوقعة" على شبكة "إيه بي سي" أن زوجها يعيش في منزل منفصل بسبب معاناته من الخرف الجبهي الصدغي (FTD).

وقالت إيما في مقطع فيديو عبر إنستغرام أمس الجمعة (29 أغسطس/آب) إنها كانت تتوقع انقسام ردود الأفعال بين "من يملكون رأيا" و"من يملكون تجربة فعلية"، مؤكدة أن مقدمي الآراء كانوا الأسرع في إطلاق الأحكام. وأضافت: "هذا ما يواجهه مقدمو الرعاية: الأحكام المسبقة من الآخرين".

وأوضحت أنها عادت لقراءة مقطع من كتابها المرتقب "الرحلة غير المتوقعة: العثور على القوة والأمل وذاتك في درب الرعاية" لتشجيع نفسها، إذ كتبت: "الجميع سيبدون رأيا، لكن معظمهم يفتقر إلى الخبرة. حتى لو كان أحدهم على دراية بالخرف، فهو لا يعيش داخل بيتنا ولا يعرف ديناميكيات أسرتنا". وختمت: "إذا لم يكن لديهم خبرة، فلا يملكون حق التصويت ولا حتى حق الكلام".

قرار صعب في رحلة العلاج

خلال مقابلتها مع ديان سوير في الوثائقي، أكدت إيما أن نقل بروس إلى منزل رعاية بمتابعة على مدار الساعة كان من أصعب القرارات في حياتها، لكنها اتخذته لأن مرضى الخرف الجبهي الصدغي يتأثرون بالضوضاء العالية، وهو ما يصعب التحكم فيه داخل منزلهم المليء بحركة الأطفال.

ورغم ذلك، شددت على أن المنزل الجديد "بيت ثانٍ للأسرة، مليء بالحب والدفء والرعاية والضحك"، مشيرة إلى أن بروس يستقبل زيارات دائمة من أسرته وأصدقائه المقربين. وأضافت: "حين نكون معه، يضيء وجهه، نمسك يديه، نقبله ونعانقه، وهو يبادلنا المشاعر. هذا يكفيني".

عائلة ممتدة وروابط قوية

بروس ويليس، الذي تزوج إيما عام 2009 وأنجب منها ابنتيهما مابل (13 عاما) وإيفلين (11 عاما)، لا يزال يحظى بدعم عائلته الكبيرة، بما في ذلك بناته الثلاث من زوجته السابقة ديمي مور: رومر (36 عاما)، سكاوت (33 عاما)، وتالولا (31 عاما).

دعم الأبناء ورسالة رومر

وخلال الرحلة، كان على إيما أن تواجه شعورا بالمسؤولية وحدها في البداية، لكن بدعم من ابنة بروس، سكاوت، استعانت بمقدمي رعاية محترفين. وأكدت: "كنت أعلم أن بروس كان سيرغب في أن تعيش بناتنا في بيت يلبي احتياجاتهن أولا".

إعلان

أما رومر، فوجهت رسالة مؤثرة إلى والدها في مارس/آذار 2024، كتبت فيها: "أبي العزيز، أن تكون محبوبا منك هو أعظم هدية. أنت أطرف وأحن وأجمل إنسان. أحيانا أتمنى لو كنت صغيرة بما يكفي لأضع رأسي على صدرك وأضحك معك من جديد".

توعية ودعم مجتمعي

إيما أشادت بالوثائقي لأنه لم يكتفِ بتسليط الضوء على مرض الخرف الجبهي الصدغي، بل أبرز أيضا تحديات مقدمي الرعاية. وقالت في ختام رسالتها: "غالبا ما يُحكم علينا بسرعة ومن دون إنصاف. لكنني أشارك قصتي لأبني صلة مع مجتمع يفهم هذه الرحلة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق