من الألم إلى الأمل.. الرياضة تثبت قدرتها على شفاء "القلب المكسور" - هرم مصر

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تم النشر في: 

30 أغسطس 2025, 5:17 مساءً

كشفت أول تجربة سريرية من نوعها أن ممارسة الرياضة أو الخضوع لبرنامج علاج سلوكي معرفي على مدى 12 أسبوعًا، يمكن أن يساعد مرضى متلازمة القلب المكسور – أو ما يُعرف باعتلال تاكوتسوبو القلبي – على التعافي وتحسين وظائف القلب.

وأُعلن عن النتائج خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب المنعقد في مدريد، والذي يعد أكبر تجمع عالمي متخصص في أمراض القلب، بحسب ما أوردته صحيفة “الغارديان”.

وتُظهر البيانات أن مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم يعانون من هذه المتلازمة التي تغيّر شكل عضلة القلب بشكل مفاجئ وتسبب ضعفها، وغالبًا ما ترتبط بضغوط نفسية أو جسدية شديدة مثل فقدان شخص عزيز. وتشبه أعراضها النوبة القلبية، مع خطر الوفاة المبكرة.

وأفاد الدكتور ديفيد غامبل، المحاضر السريري في طب القلب بجامعة أبردين باسكوتلندا، أن التجربة أثبتت أن العلاج السلوكي المعرفي أو برنامج التمارين القلبية – كالسباحة وركوب الدراجات والرياضة البدنية – يمكن أن يُحدث فارقًا ملموسًا في تحسين الحالة الصحية للمرضى.

كما أظهرت النتائج أن لهذه العلاجات فوائد طويلة الأمد، من بينها تقليل الأعراض وخفض احتمالات الوفاة، مما يجعل الرياضة خيارًا واعدًا في رعاية مرضى “القلب المكسور”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق