وفي ضوء ذلك وفى سياق قوله تعالى:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]
أوضح الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن الدين كامل لا يحتاج زيادة، أما نعم الله فهي متجددة تزداد يومًا بعد يوم.
وأشار إلى أن نعم الله نوعان: نعم ظاهرة يراها الإنسان بعينيه ويعيشها، ونعم باطنة يحفظه الله بها دون أن يشعر.
ولفت إلى أن كمال الدين يعني أنه تام لا يقبل الزيادة ولا النقصان، أما النعمة فتقبل الزيادة والتجدد، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
وأشار إلى أن المال والصحة والهداية كلها من أعظم النعم، وتتضاعف بركتها حين تُستعمل في طاعة الله.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق