أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الثابت عند عامة المسلمين عبر القرون هو جواز الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بأنواع الطاعات الواردة في السؤال وغيرها.
وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي، أن تخصيص هذا الاحتفال بأنواع الطاعات نحو قراءة القرآن وسماع شيء من سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والمديح والإنشاد والابتهال كلها أمور مستحبة شرعًا دلت عليها عمومات النصوص الشرعية.
وذكرت دار الإفتاء أن من هذه النصوص: قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41-42].
وثبت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ". أَخرجه مسلم، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» رواه أبو داود في "السنن".
وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأدلة بعمومها تدل على استحباب ذكر الله تعالى والصلاة على سيدنا رسول صلى الله عليه وآله وسلم على كل حال، وما جاء على العموم ولا يوجد ما يخصصه لا يجوز تخصيصه.
0 تعليق