محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب.. أسماء النبي ﷺ - هرم مصر

الجمهورية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعددت أسماء وصفات النبي صلى الله عليه وسلم التي عُرف بها سواء في الأمم السابقة أو في أمته، وهي أسماء سماه الله سبحانه بها، ولكل منها دلالة ومعنى عظيم.

واختلف العلماء فيما بينهم في أسماء كثيرة، هل تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أهم أسباب الخلاف أن بعض العلماء رأى كل وصف للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم من أسمائه، فعد من أسمائه مثلا: الشاهد، المبشر، النذير، الداعي، السراج المنير، وذلك لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا) الأحزاب/45-46.
في حين قال آخرون من أهل العلم: إن هذه أوصاف وليست أسماء أعلام.

وجاء في السنة النبوية عن جابر بن مطعم أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لِي خَمْسَةُ أسْماءٍ: أنا مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، وأنا الماحِي الذي يَمْحُو اللَّهُ بي الكُفْرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحْشَرُ النَّاسُ علَى قَدَمِي، وأنا العاقِبُ" رواه البخاري ومسلم باختلاف يسير

وهذه الأسماء الخمسة الواردة في الحديث الشريف لا تفيد أن أسماءه ﷺ تنحصر في هذه الخمسة فقط، بل له أسماء أخرى، وإنما المقصود أنها الأسماء المشهورة في الأمم الماضية والكتب السابقة.

وأسماؤه صلى الله عليه وسلم كما سماه الله تعالى أعلام تدل على أوصاف مدح وثناء هي:

"محمد": اسم عَلَم عليه، ومعناه الموصوف بالمحامد الكثيرة العظيمة، المحمود من الله عز وجل مرة بعد أخرى.

"أحمد": عَلَم منقول من صفة التفضيل، ويعني أنه أرفع الحامدين لله تعالى وأكملهم، لما جاء في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم يُفتح له في المقام المحمود بمحامد لم يُفتح بها على أحد قبله. وقيل "أحمد" بمعنى المفعول، أي أنه أحق الناس بالثناء والحمد.

"الماحي":  الذي يمحو الله تعالى به الكفر، سواء من مكة والمدينة وسائر بلاد العرب، أو بمحو عام بظهور الحجة وغلبة الإسلام، كما قال تعالى: {ليظهره على الدين كله}. وقيل هو الذي مُحيت به سيئات من اتبعه، إذ الإسلام يهدم ما قبله.

"الحاشر":  الذي يُحشر الناس على أثره وبعده، لأنه صلى الله عليه وسلم أول من يُبعث يوم القيامة، والناس يتبعونه في الحشر.

"العاقب": الذي ليس بعده نبيٌّ لأنه جاء عقب الأنبياء وختم الله به رسالاتهم.

وتدل بعض هذه الأسماء على أن دين الإسلام هو الدين الغالب المهيمن على سائر الأديان، الناسخ لشرائعها وأحكامها، وهو الدين الخالد الباقي إلى يوم القيامة.


يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق