تقرير: مجلسا النواب والدولة أمام فرصة أخيرة للاتفاق على الإطار الدستوري - هرم مصر

المرصد سي اوه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تقرير مصري: خارطة الطريق الأممية “فرصة ليبيا الثانية” لإنقاذ المسار السياسي

ليبيا – وصف تقرير تحليلي نشره موقع “أهرام أون لاين” المصري خارطة الطريق السياسية الأممية المعلنة مؤخرًا بأنها “فرصة ليبيا الثانية”، معتبرًا أنها قد تمثل محاولة جديدة لإحياء العملية السياسية المتعثرة في البلاد رغم الانقسامات الداخلية والخارجية.

مواقف متباينة داخليًا وخارجيًا
وأوضح التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد، أن القوى الليبية لم تُجمع على موقف موحد تجاه المبادرة، إذ رحبت بعض الأطراف بها، فيما أبدت أخرى خشيتها من انحيازها لطرف دون آخر. وأشار إلى أن الجامعة العربية والاتحادين الأوروبي والإفريقي رحبوا بالخطة رغم اختلاف تفسيراتهم لأهدافها، بينما لم تُبدِ الجهات الأجنبية المتورطة في الصراع الليبي حماسًا لتغيير الوضع الراهن.

دور مجلسي النواب والدولة
وبيّن التقرير أن الخطة حافظت على الأدوار الرئيسية لمجلسي النواب والدولة الاستشاري، مانحة إياهما فرصة أخيرة للاتفاق على إطار دستوري وقانوني للانتخابات الرئاسية والتشريعية، ولحسم المناصب السيادية، وفي مقدمتها أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات.

ثلاثة أبعاد رئيسية للخطة
وأشار التقرير إلى أن خطة الأمم المتحدة ترتكز على ثلاثة أبعاد: تفعيل لجان العمل الأربع التي أُنشئت ضمن عملية برلين 2020، توفير مظلة دولية لدعم الليبيين في التوصل إلى تسوية، وفتح حوار منظم يكون بمثابة آلية مراقبة بديلة في حال عرقلت المؤسسات السياسية التقدم.

تحفظات ومخاوف
ورأى التقرير أن ضعف الحماس لدى بعض القوى يعود إلى تداخل أحكام الخطة وعدم وضوح أولوياتها أو جدولها الزمني، فضلًا عن دمجها قضايا سياسية متشابكة في وقت واحد، ما أثار مخاوف من إمكانية استغلالها لصالح طرف على حساب آخر.

إشكاليات لجنة الحوار الجديدة
ولفت التقرير إلى أن البعثة الأممية لم تحدد بعد آلية اختيار أعضاء لجنة الحوار الجديدة، رغم أنها من المتوقع أن تقدم ضمانات للعملية السياسية وتقترح إصلاحات اقتصادية وأمنية. وأشار إلى أن الأمم المتحدة تعوّل على المادة 64 من الاتفاق السياسي التي تتيح لأي طرف طلب انعقاد اللجنة، إلا أن تغيّر البيئة السياسية قد يفتح الباب أمام الطعن في هذه المادة وبالتالي في شرعية اللجنة.

انقسامات دولية تعرقل التقدم
وختم التقرير بالتأكيد على أن الانقسامات داخل مجلس الأمن، بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين من جهة وروسيا من جهة أخرى، تجعل آفاق التقدم السياسي أكثر تعقيدًا، متوقعًا أن تلقي هذه الخلافات، إلى جانب الدعم الخارجي لبعض الأطراف الليبية، بظلالها على جهود البعثة الأممية.

ترجمة المرصد – خاص

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق