- اليوم تنطلق أولى مباريات الجولة الأولى بثلاث مواجهات: ضمك والحزم، الاتفاق والخلود، والأهلي مع الضيف الجديد نيوم. وفي يوم الجمعة تقام مواجهات بين الهلال والرياض، والشباب والخليج، والتعاون والنصر. وتُختتم الجولة بثلاثة لقاءات: الفتح والفيحاء، القادسية والنجمة العائد بعد غياب طويل لدوري الأضواء، وأخيراً بطل الدوري في الموسم المنصرم الاتحاد أمام الأخدود على ملعبه وبين جماهيره التي تتلهف لانتظار الضيف الجداوي.
- ملامح البدايات صعبة جداً، ومن الخطأ الحكم عليها، ولكن تبقى هناك مؤشرات تطارد ذكريات تداعب ظنون المتلهفين للإبداع الكروي، مع آمال كبيرة بتكرار إنجازات تطارد الأندية الكبيرة، متوائمة مع خيال واسع يهيم في عالم الأحلام والأمنيات لبقية الأندية وجماهيرها، لعل وعسى أن يكون لها هذا الموسم الحظ والنصيب في سباق منافسة شريفة وعادلة تقلب موازين كل الترشيحات والتوقعات. فالمعادلة في هذه «المستديرة» إن ابتسمت لك رفعتك إلى أعلى السماء، وإن كشّرت وعبست ألقت بك في قاع الأرض، فلا تجد من يرحمك أو يتعاطف معك.
- الزميل أحمد الشمراني، صديق الصباح، يستفزني أحياناً بمسميات وألقاب «هلامية» تخترعها بنات أفكاره تفتقد إلى «المصداقية» وحين تبحث عن تطبيق معانيها على أرض الواقع تجدها «وهمية»، فهو يدّعي أن النصر هو «نادي البسطاء» وهو لقب ينافي ثقافة مؤسسيه وعشاقه الذين يرون أنه نادي «العظماء»، تيمّناً باسمه ورجال عظماء خدموه ونجوم أمتعونا بمهاراتهم وأهدافهم أبرزهم «أسطورة الكرة السعودية» وصيحات لا تنسى تهتف باسمه قريبة من صيحات إعجاب بحنجرة كوكب الشرق، وهم مع هزه لشباك الخصوم تسمع أصوات الجماهير تقول «ايه العظمة دي كلها يا ماجد».
- ومع حالات تعاطف شديدة نحو معشوقه الأهلي قبل بطولة «السوبر»، يضحكني «أبو محمد» كثيراً عبر وصفه الأهلي بأنه «أبو النوايا الحسنة»، ولو عدنا إلى التاريخ ومجريات الأحداث لوجدنا «العجب العجاب». ولعل هبوطه لدوري «يلو» كان درساً قاسياً له علاقة بتقلبات الزمن والنوايا الحسنة.
- والشيء بالشيء يُذكر: فيما يخص دوري هذا الموسم أرى أن من سيحقق بطولته هو النادي الذي يحمل فعلاً في منظومته وتركيبته «النوايا الحسنة»، من خلال متعة كروية أساسها المنافسة الشريفة وعدالة قانون «موس على كل الروس». فمن يا ترى سيكون بطل دوري أظن في ملامحه شعار «أبو نية يغلب أبو نيتين»؟.. والله أعلم.
أخبار ذات صلة
0 تعليق