تراجع قيمة هواتف سامسونج القابلة للطي بنسبة سبعين بالمئة خلال عام واحد
تراجع ملحوظ في قيمة الهواتف الذكية القابلة للطي خلال العام الأول من الاستخدام
تجربة استخدام الهواتف الذكية القابلة للطي أصبحت موضوعًا مثيرًا للجدل بين المستخدمين، خاصة مع تقارير أحدثت ضجة حول مدى استدامة قيمة هذه الأجهزة بعد الشراء، إذ كشفت شركة Compare and Recycle عن تدهور حاد في قيمة هواتف سامسونج القابلة للطي، مما يثير تساؤلات حول مدى جدواها الاقتصادية وموثوقيتها على المدى القصير والطويل.
انخفاض قيمة الهواتف القابلة للطي مقارنة بفئات أخرى من الهواتف
أشار التقرير إلى أن الهواتف القابلة للطي، وعلى رأسها موديلات سامسونج من سلسلتي Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip، تسجل أعلى معدلات خسارة في القيمة خلال السنة الأولى من الاستخدام، إذ تفقد في المتوسط حوالي 70% من سعرها الأصلي، بينما تتجاوز نسبة التراجع بعض الطرازات الـ80%، على الرغم من اعتمادها على أحدث التقنيات واحتفاظها بأسعار مرتفعة عند الإطلاق، مما يجعل المستثمرين والمستهلكين يفكرون مرتين قبل الإقدام على شراءها، خاصة مع استمرار تراجع قيمتها بسرعة كبيرة بعد الشراء.
توقعات حول خسائر محتملة وتورط المستهلكين في السوق الثانوية
بحسب التقرير، إذا استمر نمط الخسارة ذاته، فإن هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra قد يفقد أكثر من 1300 جنيه إسترليني من قيمته خلال عام واحد، مع العلم أن سعره يبدأ من 1899 جنيهًا إسترلينيًا في السوق البريطانية، ومع ذلك، رغم هذه التوقعات، فإن الطلب على الهواتف القابلة للطي يزداد بشكل ملحوظ، حيث شهدت مبيعاتها ارتفاعًا بنسبة 360% خلال العام الماضي، إلا أن المخاوف المتعلقة بمتانة الشاشة والمفصلات تستمر في التأثير سلبًا على قيمة هذه الهواتف في سوق البيع المستعمل، ما يعكس رغبة المستهلكين في التمسك بقيمتهم وقلقهم من تراجعها بسرعة.
توضح هذه البيانات أن الهواتف القابلة للطي، رغم جاذبيتها وتطورها التكنولوجي، لا تزال تواجه تحديات كبيرة تتعلق بقيمتها السوقية، الأمر الذي يؤكد ضرورة النظر في مدى ملاءمتها لاحتياجات المستهلكين على المدى الطويل، خاصة مع استمرار التراجع السريع في القيمة، ويظل التساؤل قائمًا حول مستقبل سوق الهواتف الذكية القابلة للطي وما إذا كانت ستتحسن مع تطور صناعة التصنيع، أو ستظل محدودة بقيمتها في سوق إعادة البيع.
قدّمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
