مدير أعمال الفنانة حياة الفهد يكشف الحقيقة وراء وفاتها ويستعرض آخر أيامها بعد أشهر من رحيلها

خبر حزين أثلج قلوب محبي الفن الخليجي والعربي، حيث رحلت عن عالمنا الفنانة القديرة حياة الفهد، التي كانت واحدة من أعمدة الدراما الخليجية، بعد صراع طويل مع المرض، مما أتى تتويجًا لمسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال الرائدة والتاريخية. سنستعرض في هذا المقال أهم تفاصيل وفاتها وتأثيرها على المشهد الفني، بالإضافة إلى لمحة عن حياتها وإنجازاتها.

وفاة حياة الفهد عن عمر 78 عاماً بعد معاناة طويلة مع المرض

أعلنت جريدة هرم مصر وفاة الفنانة حياة الفهد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بعد أن عانت من مضاعفات صحية لعدة أشهر، خاصة بعد إجرائها عملية جراحية إغلقت على عملية قسطرة قلبية، والتي كانت سببًا رئيسيًا في تدهور حالتها الصحية. كما أن مرض السرطان الذي أصيبت به قبل أكثر من عامين، كان جزءًا من أسباب وفاتها، لكنه لم يُعلن رسميًا إلا بعد وفاتها، حيث كشف مدير أعمالها يوسف الغيث عن إصابتها، موضحًا أنها كانت تفضل عدم الحديث عن مرضها حفاظًا على خصوصيتها، وهو ما يعكس حرصها على التركيز على مسيرتها الفنية وتأثيرها العميق على جمهورها.

ردود الفعل والحزن في الوسط الفني

عبّر العديد من الفنانين الخليجيين والعرب عن حزنهم العميق على رحيل سيدة الشاشة الخليجية، أم هارون كما كانت تعرف من خلال أدوارها، وقد نشرت ابنتها سوزان قصي جلبي، منشورًا حزينًا يعبر عن ألم الفقدان، مؤكدة أن والدتها كانت رمزًا للتواضع والفن الراقي. وقد خلفت وفاتها حزنًا عميقًا، يعكس مكانتها الكبيرة وارتباطها بالفنانين والجمهور عبر سنوات طويلة من العطاء والإبداع.

حياة الفنانة حياة الفهد وإنجازاتها الفنية

ولدت حياة الفهد في الكويت بتاريخ 15 أبريل 1948، وفقدت والدها في طفولتها، مما أدى إلى معاناة من قسوة والدتها، لكنها تعلمت القراءة والكتابة وأتقنت الإنجليزية، وبدأت مسيرتها الفنية في الستينيات عندما انضمت إلى فرقة أبو جسوم المسرحية، لتمضي بعدها في رحلة مسيرة مليئة بالنجاحات على مسرح التلفزيون والإذاعة. حصلت على ألقاب عديدة مثل “سيدة الشاشة الخليجية” و”عميدة الدراما الخليجية”، واستطاعت أن تترك أثرًا دائمًا من خلال أدوارها المتميزة، وتزوجت مرتين، الأولى من الجراح العراقي قصي الجلبي، وأنجبت ابنتها سوزان، والثانية من المغني اللبناني محمود حمدي، وعاشت حياة مليئة بالفن والإبداع، كما تكفلت بتربية طفلة يتيمة، مؤكدًة على طيبها وإنسانيتها.

لقد كانت حياة الفهد رمزا للدراما الخليجية، وأحد أعمدة الفن العربي، وستظل ذكرى أدوارها وإبداعها خالدة في قلوب محبي الفن والجمهور العربي.

أخيرًا، نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر أحر التعازي لعائلة الفنانة حياة الفهد، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يبارك في إرثها الفني الذي سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال القادمة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *