سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن موسم التشجير الوطني ويطلق حملة جيل يغرس لأجل وطن يزدهر بالخضرة والجمال

سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن موسم التشجير الوطني ويطلق حملة جيل يغرس لأجل وطن يزدهر بالخضرة والجمال

نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر، حدثاً بيئياً وطنياً مهمّاً شهدته المنطقة الشرقية بهدف تعزيز الاستدامة وتنمية الغطاء النباتي، عبر موسم التشجير الوطني 2026-2027، الذي يمثل خطوة استراتيجية نحو بيئة أكثر خضرة وصحة للمستقبل.

انطلاق موسم التشجير الوطني 2026-2027 في المنطقة الشرقية

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، موسم التشجير الوطني 2026-2027 في ديوان الإمارة بالدمام، والذي تنظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر تحت شعار “جيل يغرس.. لوطن يزدهر”، ويأتي ذلك ضمن الجهود الوطنية الطموحة التي تهدف لتنمية الغطاء النباتي، وتعزيز الاستدامة البيئية، والحد من التصحر بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

دور القيادة في تعزيز القطاع البيئي

أكد سمو أمير المنطقة الشرقية على أهمية التعاون والتكامل بين القطاعات المختلفة للحفاظ على البيئة وتنمية الغطاء النباتي، مشيراً إلى الدعم الكبير والاهتمام المستمر من القيادة الرشيدة الذي يعزز الاستدامة، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويؤسس لثقافة بيئية مستدامة تستفيد منها الأجيال القادمة.

مستهدفات موسم التشجير وجهود التنفيذ

أوضح المهندس يوسف بن سليمان البدر، مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في المنطقة الشرقية، أن حملة التشجير تستهدف زراعة 55.3 مليون شجرة في المنطقة بحلول عام 2030، حيث بلغت نسبة الإنجاز حالياً 64%، إلى جانب إقامة مبادرات لتأهيل المراعي الطبيعية واستعادة المواقع المتدهورة وتوسيع الشراكات البيئية.

مبادرات نوعية لتعزيز المشاركة المجتمعية

يسلط موسم التشجير الضوء على مبادرات متميزة تشمل غرس الأشجار في المدارس والجامعات والمرافق الصحية والمساجد والأندية الرياضية، فضلاً عن استزراع أشجار المانجروف، مع التركيز على دمج جهود القطاعات الحكومية والخاصة، والمنظمات غير الربحية، والمتطوعين في تحقيق الأهداف البيئية الوطنية.

تعزيز الشراكات البيئية وإطلاق المشاريع الجديدة

في ختام حفل التدشين، بارك سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع 10 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة، وأعلن عن 19 مبادرة بيئية جديدة، إلى جانب انطلاق مشاريع التشجير في محافظة قرية العليا بالتعاون مع منصة إحسان، ومشروع استدامة الغابات في بدانة الرامس بمحافظة القطيف، مما يترجم التزام المنطقة بخطط بيئية متكاملة ومستقبل أخضر.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر هذه التغطية لأهم خطوات التنمية البيئية في السعودية، والتي تعكس حرص القيادة والمجتمع على بناء بيئة صحية ومستدامة تلبي تطلعات رؤية 2030 وتدعم المملكة في رحلتها نحو مستقبل أكثر خضرة وازدهاراً.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *