جونسون يثير جدلا في ليبيا بسبب فتوى الحظر تعرف على سبب تسمية نايكي بهذا الاسم

جونسون يثير جدلا في ليبيا بسبب فتوى الحظر تعرف على سبب تسمية نايكي بهذا الاسم

أعلنت دار الإفتاء الليبية حظر بيع وشراء أو تداول منتجات شركة “نايكي” من الملابس والأحذية، مستندة في فتواها على أصل التسمية المرتبطة بالميثولوجيا اليونانية القديمة، بالإضافة إلى موقف الشركة من القضية الفلسطينية.

فتوى دار الإفتاء الليبية وأسبابها

أصدرت دار الإفتاء الليبية فتوى برقم 6697 شددت فيها على تحريم التعامل مع منتجات علامة “نايكي”، موضحة أن الاسم يعود إلى “نايكي” إلهة النصر في الأساطير اليونانية، وهو رمز للشرك، مما يجعل التعامل بالمنتج محظورًا دينيًا. إلى جانب الجانب الديني، أشار بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية إلى أن الشركة لا تدعم القضية الفلسطينية بل تدعم الاحتلال، داعية إلى مقاطعة الشركات التي تساند الاستيطان الإسرائيلي.

آلهة النصر في الأساطير اليونانية

تُعرف “نايكي” في الميثولوجيا اليونانية بأنها إلهة النصر، وكانت ترتبط بصور الانتصار في الحروب والمنافسات الرياضية، حيث كان يُصوّرها غالبًا مع آلهة مثل زيوس وأثينا أو مع الأبطال المنتصرين. كما نُصبت تماثيلها في الأماكن العامة والمعابد كرمز للقوة والسرعة، وتحمل تمثيلًا على الميداليات الأولمبية الحديثة. ومع ذلك، تحمل أجنحتها دلالة على زوال النصر، إذ يمكن أن يتحقق وينتهي بسرعة.

شعار “سواتش” وسبب تسمية “نايكي”

شعار شركة نايكي المعروف باسم “سواتش” صُمم عام 1971 على يد طالبة التصميم الجرافيكي كاروليني ديفيدسون، مقابل 35 دولارًا تقريبًا، قبل ساعات قليلة من شحن أول دفعة من الأحذية. وسيطرت رغبة المؤسس المشارك في الشركة فيل نايت على تصميم شعار بسيط وديناميكي يعبر عن الحركة والسرعة. أما تسمية “نايكي” فقد تم اعتمادها فجأة قبل الشحن بأربع ساعات، حين سأل أول موظف متفرغ في الشركة عن معناه وأُجيب بأنها إلهة النصر اليونانية، الأمر الذي لم يلقَ إعجابًا ولكنه صُوّت عليه لعدم وجود وقت بديل.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *