جريدة الرياض تكشف ثورة المليار ريال التي تعيد هندسة نادي النصر لتحقيق النجاح المستدام
الجمعة والسبت 19 / 20 جمادى الأول 1448هـ 30 / 31 أكتوبر 2026م
ثورة استثمارية تغير مستقبل النصر بين المجد وبريق الاستدامة
تقدم لكم جريدة هرم مصر رؤية معمقة حول تحوّل تاريخي يلوح في أفق نادي النصر السعودي، حيث تحدد الصفقة المرتقبة مع شركة «ريدبيرد كابيتال» الأمريكية ملامح حقبة استثمارية جديدة. تنتظر الجماهير النصراوية بفارغ الصبر هذه المرحلة التي تعد بإعادة رسم خارطة النادي، مستفيدة من خبرات استثمارية متقدمة يمكنها تأسيس نموذج إداري ورياضي متوازن، يواكب الطموحات المحلية والقارية، لكنه يواجه تحديات نقل ثقافة العمل الرياضية السعودية إلى أفق اقتصادي واستثماري عالمي.
الاستثمار الأمريكي وأمل النصر في إعادة البناء
تُبرز الصفقة التي تقترب من الحسم انتقال ملكية 70% من أسهم النصر لشركة «ريدبيرد»، التي تعد مستثمرًا ذا تجربة عميقة في المجال الرياضي، مع احتمالية دخول كريستيانو رونالدو كشريك بنسبة 20%. يُراهن جمهور «مدرج الشمس» على هذا الشريك ليقدم إدارة منهجية تعتمد الحوكمة والشفافية، تعيد الفريق إلى منصات التتويج، وتضع حدًا لحقبة الإخفاق التي شهدها الفريق رغم الدعم المالي الضخم.
تجربة ميلان: نموذج للنجاح المالي والتحديات الرياضية
استحوذت «ريدبيرد» على إيه سي ميلان في 2022، محققة نقلة نوعية بتحويل النادي إلى مشروع اقتصادي مربح ومستدام، مع إطلاق شبكة علاقات استثمارية واسعة تشمل نجومًا عالميين. مع ذلك، لم تشهد خزائن ميلان أي بطولات كبرى منذ الاستحواذ، حيث اتبعت الإدارة سياسة اقتصادية حذرة، تعتمد على تطوير المواهب وبيعها لتعزيز الاستقرار المالي، ما يطرح تساؤلات حول قدرة النادي على المنافسة المباشرة بصفقات ضخمة.
فرص النصر في تحقيق الاستدامة والنجاح الرياضي
تعتمد ريدبيرد في أدائها على تقنيات متطورة لتحليل الأداء الرياضي، مما يقلل من إخفاقات الصفقات في المراكز الحيوية، إلى جانب خططها الطموحة للبنية التحتية، مثل بناء استاد عالمي يعزز من إيرادات التذاكر والرعاية، ويمنح النادي صورة استثمارية جاذبة. هذه العوامل تضع النصر على طريق جديد نحو الاستقلال المالي وكسب ثقة المستثمرين والجماهير.
التحديات والقلق من عقلية الاستثمار وحاجة المدرج للنصر
على الجانب الآخر، تخشى الجماهير أن تتصادم ثقافة الإدارة الأمريكية الجافة مع عاطفة المشجع النصراوي التي تتطلب التماهي مع الرموز والهوية، فضلاً عن خشية من سياسة «ريدبيرد» التقشفية التي قد تقلص من فرص التعاقد مع نجوم الصف الأول، مع تعويل كبير على رونالدو كواجهة اقتصادية، مما قد يحد من الطموحات الرياضية الكبرى ويؤثر على حيوية المنافسة.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
