جمعية شفيعًا تكشف عن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تحول ذوي الإعاقة إلى حفاظ للقرآن في مشروع سعودي ثوري يخدم 1.8 مليون شخص بجريدة هرم مصر

نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تقريرًا عن أحدث المبادرات الرقمية التي تركز على خدمة القرآن الكريم وتعزيز دمج التقنية الحديثة في التعليم القرآني، خاصة لذوي الإعاقة.
جمعية “شفيعًا” تطلق مبادرات رقمية مبتكرة في مؤتمر الذكاء الاصطناعي
شاركت جمعية “شفيعًا” في مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم الذي أقيم مؤخرًا في جامعة الملك سعود، حيث أظهرت مدى التزامها باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم وتمكين فئة ذوي الإعاقة. وكشفت عن مبادرات نوعية تعتمد على تطبيقات رقمية حديثة، تهدف إلى جعل تعلم القرآن وعلومه أكثر سهولة وفاعلية للفئات المستفيدة، في إطار سعيها لتوسيع الخدمات المقدمة والشمولية التي تلبي احتياجات أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
المؤتمر نظمته كلية التربية في نسخته الأولى، وشارك فيه نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجال التقنية والتعليم، مما أتاح فرصة كبيرة لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الاتجاهات في دمج الذكاء الاصطناعي مع التعليم القرآني. واستعرضت جمعية شفيعًا خلال الفعاليات أدوات وتطبيقات رقمية مبتكرة مصممة خصيصًا لتمكين ذوي الإعاقة من تعلّم القرآن بطريقة سهلة وشاملة، مع التركيز على الجودة والفاعلية المستدامة.
مبادرات وخبرات عملية في دعم تعليم القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعي
شهد المؤتمر تقديم أوراق علمية وجلسات متنوعة ناقشت دور الذكاء الاصطناعي في تحسين وتطوير عمليات تعلم القرآن الكريم، إلى جانب عرض تجارب ومشاريع تكنولوجيا متقدمة ساهمت في تعزيز وصول المبادرات القرآنية إلى الفئات الأكثر حاجة، وتوفير بيئة تعلم محفزة وميسرة. كما أُتيح الحضور تبادل الأفكار وبناء الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية، بهدف تطوير مشاريع تتوافق مع مستقبل التعليم الرقمي في المجال القرآني.
وفي ختام مشاركتها، أكدت جمعية شفيعًا على استمرارها في تبني المبادرات التقنية وتطوير مشاريع نوعية تتماشى مع مستهدفات التحول الوطني، وتقديم خدمات مستدامة ذات جودة عالية لتمكين مستفيديها من تعلم القرآن بشكل أكثر فاعلية، بما يدعم تحسين جودة حياتهم ويعزز التكامل بين التقنية والقرآن الكريم.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
