نشوب حرائق هائلة بعد استهداف الحوثيين لمصفاة نفط سعودية بصاروخ باليستي يهدد إمدادات الطاقة في الخليج
نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تقريرًا حصريًا عن آخر التطورات المتعلقة بالاستهدافات الحوثية للبنية التحتية النفطية في السعودية، التي تشكل تهديدًا متزايدًا على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وتسلط الضوء على تصاعد المواجهات في المنطقة الشرقية.
استهداف مصفاة رأس تنورة البترولية بصاروخ باليستي دقيق
أعلن الحوثيون عن تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي على مصفاة “رأس تنورة” النفطية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن الإصابة كانت دقيقة وأسفرت عن نشوب حرائق ضخمة داخل الموقع المستهدف، ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا جديدًا يطال قطاع الطاقة الحيوي في البلاد، ويزيد من الضغوط على الأسواق النفطية العالمية.
تصريحات المتحدث العسكري الحوثي
أكد المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، العميد يحيى سريع، نجاح العملية العسكرية بقوله: “تمكنت القوات المسلحة اليمنية من استهداف مصفاة رأس تنورة بصاروخ باليستي بدقة عالية، ما أدى إلى حرائق واسعة النطاق في الموقع”، مشددًا على قدرة الجماعة على تنفيذ ضربات استراتيجية تستهدف البنية التحتية النفطية السعودية.
رد التحالف العربي ودفاع السعودية
في المقابل، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اعتراضه وتدميره لسبعة صواريخ ومسيرات حوثية كانت تستهدف مناطق جنوب وشرق المملكة، فيما أشار المتحدث الرسمي، اللواء الركن تركي المالكي، عبر منصة “إكس” إلى نجاح قوات التحالف في اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، مما يبرز جهود السعودية والتحالف في حماية المنشآت الحيوية من الاعتداءات المتكررة.
تصاعد العمليات ضد البنى التحتية النفطية السعودية
تُعد هذه الضربة الثانية خلال 24 ساعة بعد إعلان الحوثيين، أمس، استهداف محطات ضخ النفط السعودية في شرق غرب بطائرات مسيرة، ما يعكس تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف قلب الاقتصاد السعودي، ويثير قلقًا دوليًا بشأن استقرار إمدادات الطاقة، ويضغط على المملكة لتشديد إجراءات الدفاع وتعزيز القدرات الأمنية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر هذه التغطية المتجددة للتطورات الأمنية في المنطقة، وما تشكله من تأثيرات على الأوضاع الإقليمية والدولية، مع استمرار مراقبة المشهد عن كثب.
